حراثة الأرض


الة الحراثة

(الـقـسـم الأول ) الـحِـرَاثـة بـحـســبِ الـعُـمـق، وهي كالتالي:

1– الـحِـرَاثـة الـسّــطـحِـيّـة

هي التي لا يزيدُ عُمقها عن ( 10 – 15 سم ). وزمنُ فعلها في فصليْ الرّبيع والصّيف.

وهي تسـتعملُ في الحالات التالية:

· عندَ استئصالِ الحَشائش والأعشاب الضارّة.

· في فصل الرّبيع ( بعدَ أن تكون الأرض قد حُرثت في فصليْ الخريف والشتاء حَرثاً عَميقاً ومُتوسطاً ) لِخلخلة التراب بعدَ هُطول أمطار الرّبيع.

· لِطمْرِ البُذور والأسمدة التي تنثرُ على الأرض.

· بعدَ حَصادِ الحُبوب ورِجَادِهَا ( نقلُ السّنابل من الحَقل إلى البَيْدَر ) وذلك لِكي تنكسر قشرة الأرض وتبقى رُطوبتها مَخزونة فيها.

2- الـحِـرَاثـة الـمُـتـوسّـطـة

هي التي يتراوحُ عُمقها بين ( 15 – 25 سم ). وزمنُ فعلها في فصل الشتاء.

وهي تستعملُ في الحالات التالية:

· عندَ طمْرِ زَبَلِ المَزارع والأسمدة البطيئة التحليل.

· عندَ استحضارِ الأرض لزراعة الحُبوب الشتويّة أو النباتات الصّيفيّة كالبطاطِس والقطن.

3- الـحِـرَاثــة الـعَـمِـيـقــة

هي التي يبلغُ عُمقها من ( 25 – 35 سم ). وزمنُ فعلها في فصل الخريف. وهي تستعملُ في الحالات التالية:

· لِزراعة النباتات ذات الجُذور العَمُوديّة كاللفت والجَزَر والشمندر ( البَنجَر ).

· عندَ استحضارِ الأراضي لغرس الكروم والأشجار.

· لشقّ الحُقول البائرة وكَسْرِ المُروج.

· لإحداثِ المَشاتل.

4- الـنّـقــب

هو حفرُ الأرض على شكل خنادق مُتوازية مُترادفة على عُمق من ( 35 – 100 سم ) أو أكثر وذلك لتهيئة الأرض في المَشاتل ومَزارع الأشجار ولغرس كروم العِنب. وزمنُ فعلهِ في فصل الخريف. وقد يكون النقب ضارّاً إذا كانت طبقة تحت التربة رَديئة أو تختلفُ عن طبقة التراب العُليا بكثرة أحْجَارها أو قلة خصبها فيُكتفى عندئذٍ بالحَرث العَميق وعَدم مَسَاسِهَا.

(الـقـسـم الـثـانـي ) الـحِـرَاثـة بـحـسـبِ الـشـكل، وهي كالتالي:


1- الـحِـرَاثـة الـمُـسـتـويـة

وطريقتها أن يَسيرَ المِحراث من أوّل الأرض إلى آخرها ويكونُ رَميُ التراب دائماً إلى جهةٍ واحدةٍ بحيثُ يظهر سطح الأرض مُستوياً عند انتهاء العَمل. ويَصلحُ هذا النوع من الحَرْثِ للأرض المُتوسّطة الاندِماج وللأرض التي طبقة تحتَ التربة فيها قابلة لنفوذِ المياهِ فيها، فالتراب يتخلخلُ بهذا الحَرث لعُمقٍ مُتساوٍ ويُحافظ على رُطوبتهِ في الصّيف أكثر ممّا لو حُرث بأحدِ الطريقتين التاليتين، كما أنّ هذه الطريقة أسهلُ منهُما.

2- الـحِـرَاثـة الـمُـسـتـطـيـلـة

تقسّمُ الأرض إلى دُفوفٍ مُستطيلة عَرضها من ( 8 – 20 م ) بينها أخاديدٌ ظاهرة فيَدخلَ المِحْراثُ من أوّل الدّفّ ويَرجعَ من آخره. ويُكرّرُ هذا العَمل ذهاباً وإياباً إلى أن ينتهي حَرثُ الدّفّ الأوّل فيُشرع بحَرْثِ الثاني وهكذا. ويظهرُ في آخر العَمل وجهُ الأرض مُقسّماً لمُستطيلاتٍ عريضة مُفترقة بعضها عن بعض. ويُتبَعُ هذا النوع من الحَرث في الأراضي المُندمِجة التي يَصعبُ نفوذ

3 – الـحِـرَاثـة الـمُـحَـدّبَـة

تقسّمُ الأرضُ إلى دُفوفٍ ضيّقةٍ لتظهرَ الأرض في آخر العَمل على شكل مُحَدّباتٍ بارزة يفصلُ بينها أخاديد عَميقة . ويَصلحُ هذا النوع من الحَرث في الأراضي الطينيّة المُرتكزة على طبقةِ تحتِ تربةٍ غير قابلة للنفوذ والتي يُخشى عليها من الغرق بالماء في الشتاء، فالأخاديدُ تصرّفُ المِياهَ الزّائدة بينما تزيدُ المُحَدّبات من سَمَاكةِ التربة وتبعِدُ الجُذور عن خطر الإهتِراءِ بالرّطوبة.

الآلات المستعملة في الحراثة

بحثت عن ترجمتها الى العربية فوجدتها كلمات صعبة ولأن اغلب الناس عندنا حتى الفلاح البسيط يعرفها بالفرنسية فتركتها كما هي و لكن الشرح سيكون بالعربية فيما بعد ان شاء الله

اهمها طبعا و هو الجرار الزراعي وهذا معروف للجميع

Charrue simple

Charrue réversible

Charrue japonaise

أمثلة المحاريث المستعملة في الحراثة الأولية


· المحاريث القلابة


أ-المجنح

له سكين مدببة من أسفل ويكون عدد الأسلحة معتمداً على القوة الساحبة وهو في العادة 2-4 أسلحة .

ب- القرصي

عدد الأسلحة عادة 3 وقد يصل الى 6 في حالة وجود قوة ساحبة مجنزرة يستعمل في الأراضي الصلبة ولا يفضل في الأراضي الملحية .

يتعمق المحراث القلاب في التربة الى 20-25 سم ويتحدد العمق بالمزاولة بين سطح الأراضي والقرصي بينما زاوية القرصي على خط السحب تحدد قطع التربة والقوة اللازمة .

· المحاريث الحفارة

المحراث المسنن الشوكي

وهذا يتعمق أكثر من 25 سم ويثير التربة دون قلبها لذلك فهو ملائم في الأراضي الملحية .

· الحراثة الثانوية

هي مجموع العمليات التي تعقب الحراثة الأولية ويكون الغرض منها توفير المرقد المناسب للبذور وتتكون من عدة عمليات هي :-

(1) التمشيط أو التنعيم

وتجري بصورة عمودية على خطوط الحراثة ومن فوائدها :-

أ‌- تفتيت الكتل الترابية .

ب‌- خلط مكونات التربة .

ج -التخلص من الحشائش .

د-تسوية جزئية ومحدودة للأرض .

وتجري عملية التمشيط عقب الحراثة وأحياناً قبلها للتخلص من الحشائش،وعدد مرات التمشيط تُحددها درجة الرطوبة، نوع التربة، حجم البذور ونوع المحصول.

المعدات المستخدمة لعملية التنعيم


أ) الأمشاط القرصية

عبارة عن أقراص مقعرة قطرها بين 35-50 سم في هيئة مجاميع متوازنة ومتبادلة فيما بينها ، تتعمق في التربة الى 10 سم وإختلاف إتجاهات الأقراص يزيد كفاءة العملية .

ب) الأمشاط ذات الأسنان

عبارة عن مجموعة من القضبان الحديدية بطول 20-30 سم موضوعة بصورة عمودية على هيكل المشط ومتبادلة فيما بينها،لا تستخدم في الأراضي الصلبة ذات الحشائش التي بها عوائق .

ج) الأمشاط ذات الأسنان المرنة

كسابقتها في التركيب ومصنوعة من الحديد المرن وأسنانها مقوسة وحافتها عريضة ومسطحة ويوجد ياي بين الهيكل والأسنان .


د/ الأمشاط ذات الفؤوس الدوارة :-

يُستخدم في التخلص من الحشائش المعمرة والتنعيم .

(2) التســـوية

الغرض الأساسي منها تسوية سطح التربة ومن معداتها القصابية والكمر .

(3) التزحيق (المندلة)

وتستخدم فيها المراديس أو المنادل والغرض منها زيادة تماسك حبيبات التربة الخفيفة ودفن أو كسر الكتل .

والمنادل منها ذات السطح المستوي أو المتعرج وقد تكون 2-4 وحدات .


(4) التســريب

مهم في حالة المحاصيل التي تكون ثمارها تحت سطح التربة أو تكون درنات أوكرومات أو التي يخشى عليها من الغمر أو المتكاثرة خضرياً .

ويساعد التسريب على :.

· تحسين الإنبات خاصة في الأراضي الملحية .

· حماية البادرات من الرياح .

· التوزيع الأمثل للنباتات ، و تسهيل العمليات الزراعية اللاحقة .

· تهوية الجذور والتخلص من الحشائش .

· سهولة إنسياب مياه الري ، ومن الأفضل أن يكون السراب على طول الأرض متعامداً مع قنوات الري .

(5) إنشاء قنوات الري (الجداول)

وتستخدم فيها الناموسة وتختلف أحجامه حسب حجم الجدول .

(6) إنشاء الأحواض

هنالك عدة عوامل تحدد حجم الأحواض منها :.

1- درجة استواء وإنحدار التربة .

2- نوع التربة حيث تكون صغيرة في التربة الرملية والخفيفة والملحية .

3- نوع المحصول : حيث تكون صغيرة للمحاصيل الحساسة للغرق .

4- كمية الماء المتوفر : وسيلة الري تكون صغيرة في حالة محدودية المياه أو ضعف وسيلة الري.

المراجع :

https://agronomie.info/تحضير-الارض-للزراعة-او-الحرث/