أنواع الحشرات


انواع الحشرات

بينما تنقسم طائفة الحشرات حسب موضع اجزاء الفم الى قسمين

· حشرات خارجية الفم Ectognatha

حشرات لها اجزاء فم خارجية مثل:

- تحت طائفة الحشرات المجنحة.

- رتبة ذات الذنب الشعري Thysanura

· حشرات داخلية الفم Endognatha

حشرات لها اجزاء فم داخلية مثل:

- رتبة اولية الذيل Protura.

- رتبة ثنائية الذيل Diplura.

- رتبة ذات الذنب القافز Collembola.

ونظراً للأعداد الكبيرة المتضمنة والرتب الكثيرة المختلفة التي تصنف بها هذه

الحشود من الحشرات، ففي العادة يتم وصف بعض المجموعات الهامة الكبيرة

منها، وهذه المجموعات هي:

· الخنافس

تشكل الخنافس أكبر مجموعة من الحشرات بما يقارب 300 ألف نوع مختلف، ويمكن

مقارنتها مع الحيوانات الفقارية كالأسماك والبرمائيات والزواحف والطيور والثدييات

التي يبلغ مجموعها فقط 43,000 نوع.

وأكثر الصفات الملحوظة في الخنافس هي زوج الأغشية الجناحية الذي تطور من

الزوج الأول من الأجنحة، ولا تقوم هذه الأكياس الجناحية مقام الزوج الثاني الرقيق

فقط وإنما تعمل أيضا على حماية غالبية البطن.


تعتبر الخنافس أنجح الكائنات على سطح الأرض لأنها تتلاءم مع أي بيئة، فالبعض

منها له القدرة على امتصاص الرطوبة من الجو بواسطة أجنحتها لتحتفظ بمياهها مما

يجعلها تسير في الصحراء حيث الرطوبة نادرة.

وبعضها يمكنه العيش تحت الماء لأنها تخزن الهواء بأجنحتها.

ويوجد أنواع من الخنافس التي تعيش على روث البهائم أو أجزاء معينة من النباتات

والحيوانات الميتة، وبالإجمال يمكن القول أن الأنواع المختلفة من الخنافس تتغذى على

كل مادة غذائية يمكن تصورها.


ولهذا فليس مستغربا أن توجد الخنافس في شتى أنحاء العالم وفي معظم نماذج المساكن

نظرا لتنوع غذائها.

وبعض الخنافس قرون الاستشعار عندها أطول من جسمها.

ومعظم الخنافس إما سوداء أو بنيّة اللون وكثير منها لونه أحمر أو أزرق أو أخضر أو

خليط من الألوان.

ومن أشهر أنواع الخنافس الدعسوقة التي تتواجد في كل قارة مأهولة وتشكل مجموعة

هامة جدا من الضواري.


وتُقدّر هذه الحشرات لإتلافها المن والسوس الذي يضر بالمزروعات، فهي تفترسها

بكميات هائلة، وقد أصبحت تربى في المزارع خاصة لتباع إلى أصحاب البساتين الذين

يقدّرون مساعدتها في القضاء على الحشرات المؤذية لمحاصيلهم.


وقد بلغ من شدة تقدير البشر لهذه الحشرات أن قامت حكومات بعض الدول بإطلاق

سراح العديد منها في الأراضي الزراعية، كما فعلت الولايات المتحدة عندما أطلقت

عدة ملايين منها في مزارع البرتقال في ولاية كاليفورنيا.


تضّم رتبة الخنافس إحدى أكبر أنواع الحشرات الحاليّة، وتُعرف الخنافس الكبيرة الحجم

باسم الجعل في اللغة العربية.


وخنافس الجعل مشهورة بألوانها الرائعة وحجمها الكبير ومساعدتها القيمة في طمر

الروث، حيث تطمره بعد أن تعالجه ليصبح بشكل كرات ليكون مخزونا غذائيا

لصغارها، وهذا العمل أيضا يساعد على إخصاب التربة بوضوح.

وأكبر الخنافس في العالم هي الخنافس العملاقة أو خنفساء جالوت الإفريقية التي قد

يصل طولها إلى 10 سننتيمترات، ويليها في الضخامة خنافس الكركدن الغريبة الشكل

التي قد ينمو قرنها الأمامي ليصبح طوله 5 سنتميترات.

· الفراش والعث

من الصعب تحديد الاختلاف الدقيق بين العث والفراشات، إلا أنه يمكن التفرقة

بينهما عن طريق فترة نشاطها وبعض مظاهرها، فمعظم العث يظهر ليلا ولها

قرون استشعار ريشيّة وتثني أجنحتها أفقيا على ظهرها؛ بينما تطير معظم الفراشات

نهارا ولها قرون استشعار ذات نهايات منتفخة وتثني أجنحتها شاقوليا على ظهرها.

وهذه النقاط عامة جدا ويمكن إيجاد استثناءات بالنسبة لهذه الصفات الثلاث.

· الذباب الحقيقي

يمكن تمييز هذه المجموعة الكبيرة والهامة من جميع الحشرات الأخرى حيث أن لها

زوجا واحدا من الأجنحة، أما الزوج الثاني فقد تضائل ليصبح جهاز توازن شبيه

بالعصا.

ويعدّ البعوض بفصائله المختلفة من أشهر أعضاء هذه المجموعة، وهو مشهور

بعضته المؤلمة والمثيرة للحساسية، ويختص ذكر البعوض بالتغذي على رشف النباتات

والرحيق، وهكذا فإن الإناث وحدها هي التي تمتص دماء الحيوانات.

وبالرغم من أن عضّة البعوض ليست مزعجة وأن الجرح بحد ذاته ليس خطيرا، إلا أن

الخطر يكمن في إمكانية تأثر الضحية بمرض ما عندما تحقن البعوضة لعابها فيه؛

فالحمى الصفراء والملاريا معروفتان بشدة الخطورة وتنتقل أعراضهما عن طريق

عضة البعوضة.


أما ذباب المنزل وأقرباؤه، فتتغذى على سلسلة واسعة من غذاء الإنسان والمواد التالفة.

فاليرقات والعذراوات منها، وبعكس يساريع الفراشات، ليس لها عضلات ونظرا لعدم

تميزها في التغذي على الروث والجيفة وطعام الإنسان، فإن ذباب المنزل ينشر أمراضا

بنقل البكتيريا إما بجزء فمها الخاص بالمسح أو بأرجلها.


ومن أقارب ذباب المنزل التي تسبب إزعاجا للإنسان الذباب الزجاجي الأخضر الذي

يعدّ آفة زراعية، والذباب الزجاجي الأزرق الذي يسبب حساسية لجلد الإنسان عندما

يهبط عليه، وذبابة تسي تسي التي تنقل مرض النوم عندما تعض أي مخلوق.

· الدبابير، الزنابير، النحل، والنمل

هذه مجموعة كبيرة من الحشرات، تعيش معظمها في مستعمرات حيث تعمل جميعها

لفائدتها المتبادلة، فمستعمرة نحل العسل تركز حول الملكة الكبيرة التي تكون مسؤولة

عن وضع البيض، بينما تكون وظيفة الذكور هي تلقيح بيوض الملكة، بينما تنفذ بقية

المهام الإناث العقيمة المجهدة وهي العاملات.


وللنمل مستعمرات مشابهة معقدة، غالبا ما تكون أفرادها مختصة؛ وهناك مستعمرات

نمل وحشية في بعض أجزاء العالم تتنقل بشكل دائم من مكان إلى آخر، ومثال ذلك نمل

الجيوش في أميركا الجنوبية ونمل السفاري في أفريقيا، وهي ضروب لواحم متوحشة

تهاجم أي حيوان حي تصادفه في طريقها. ويبني النمل أعشاشه تحت الأرض غالبا

وفي الأشجار اليابسة، ويستخدم البعض منها شكلا خاصا من الشمع لبناء خليته؛ كما

وتستخدم بعض الزنابير أعشاشا هشة من الخشب الممضوغ، وتبدو المادة الناتجة

كأوراق خشنة جافة.

· القمل والبراغيث

البراغيث والقمل طفيليات تعيش على الجزء الخارجي من جسد مضيفها، وكلا النوعين

عديم الأجنحة وتصيب الثدييات والطيور على نحو رئيسي.

وتنزع البراغيث للتطفل على الطيور التي تعشش في فتحات الشجر من شاكلة

النقارات والبوقير، وعلى الثدييات التي تعيش في الحفر والأوكار، والإنسان هو أحد

الكائنات الرئيسية القليلة التي تعاني من إصابة البراغيث، والمشكلة في هذا المضمار

ليست مجرّد الحساسية الذي تسببه وامتصاص الدم ولكن إمكانية إصابة المضيف بمرض ما.


فوباء الطاعون أو الموت الأسود الذي انتشر في أوروبة خلال العصور الوسطى كان

قد انتقل عن طريق البراغيث التي حملتها الجرذان المصابة بالمرض، والتيفوس يظهر

في المجتمعات المزدحمة القذرة ويمكن انتشاره عن طرق القمل.

· الجنادب، الجراد، والصراصير

هي مجموعة قمّامات وعواشب شرهة غالبا ما تسبب أضرارا للبشر الذين يمقتونها

إجمالا.

فالجندب والجدجد حشرات تسكن الحدائق والمروج وهي غالبا لا تسبب ضررا يذكر

للإنسان، إلا أن الكثيرين يكرهونها بسبب منظرها المنفر وصوتها (في حالة الجدجد)،

أما الجراد فهي حشرات مؤذية ومخربة، تسبب الكوارث وإتلاف المحاصيل الزراعية.

والصراصير من أشهر أعضاء هذه المجموعة، إذ أنها تتواجد في جميع المناطق التي

يقطنها الإنسان، كما وتشاركه مسكنه حيث توجد بداخل وحول المباني السكنية وتأكل

النفايات والأطعمة المخزونة.

المراجع :

· علم الحشرات العام ، د . ياسر عفيفي السيد

· https://web.archive.org/web/20190609055030/http://www.environment.gov.au/science/abrs/publications/other/numbers-living-species