الحشرات الاقتصادية


فوائد الحشرات

علم الحشرات

هو فرع رئيسي من علم الحيوانات يختص بدراسة الحشرات ويسمى المتخصصون في هذا

العلم علماء الحشرات؛ وهم يدرسون الحيوانات ذات الصلة بهذا العلم، مثل القُراد والسوس

والعناكب والحريش أم أربعة وأربعين، وهذه الأنواع هي من الحيوانات المفصلية انظر:

الحيوان المفصلي.

لقد تطور علم الحشرات سريعًا بعد خمسينيات القرن الثامن عشر عندما أوجد عالم النباتات

السويدي كارلوس لينوس نظامًا مفيدًا لتصنيف النباتات والحيوانات وتسميتها .

يبحث علماء الحشرات في التشريح، وعلم وظائف الأعضاء، والتطور، وتاريخ الحياة،

والسلوك، وعلم البنية وتصنيف الحشرات والحيوانات المفصلية.


وهناك مليون ونصف المليون نوع معروف من الحشرات، لكن العدد المقدَّر هو عشرة

ملايين.

وتعتبر الحشرات منافسا رئيسيا للإنسان في الطعام والنسيج؛ فحشرات مثل الجنادب والجراد

تسبب ـ بمفردها ـ الفساد لكثير من المحاصيل الزراعية كل عام .

معظم علماء الحشرات يعملون في مجال علم الحشرات الاقتصادي ويسمى أيضًا بعلم

الحشرات التطبيقي حيث يدرسون الآفات الحشرية التي تسبب فساد المحاصيل وأشجار

الزينة، والمنتجات المخزونة والأبنية أو فساد كل شيء يتصل بصحة الإنسان والحيوان .

ويدرس علماء الحشرات الزراعية الآفات الحشرية للطعام والنسيج. ويدرس علماء حشرات

الغابة آفات الأخشاب.


ويسعى علماء الحشرات الطبية وعلماء حشرات البيطري للتقليل من خطر الحشرات التي

تسبب المرض للإنسان والحيوان حيث خفَّض العلماء من أعداد الآفات الحشرية من خلال

ضوابط مختلفة، تتضمن ضوابط زراعية مثل تجفيف المستنقعات التي يتكاثر عليها البعوض

وبعض الذباب ضوابط كيميائية مثل استعمال المبيدات الحشرية والمنفِّرات، وضوابط

بيولوجية مثل استخدام الحيوانات التي تتغذى بالآفات الحشرية.


ويعتبر العديد من الحشرات مفيدًا للإنسان: فمثلا دودة الحرير تعطي خيوطا ثمينة كذلك

النحل فهو لا يعطينا الشمع والعسل فقط بل يلقح امواع عديدة من النباتات وتتغذى بعض

الحشرات مثل حشرة السرعوف والدعسوقة وحشرات أخرى بالآفات الحشرية. ويسعى علماء

الحشرات أيضًا إلى حماية تلك الأنواع المساعدة وزيادة أعدادها .

التخصصات التصنيفية لعلم الحشرات الاقتصادية

· نحل , خنافس ( علم امراض الدم)

· الذباب , البق الحقيقي , العث والفراشات , نمل (جراحة العظم )

· الجناذب والصراصر , الذباب الكاديس .

1- النحل

ربما يكون العسل المنتج الأكثر قيمة اقتصاديًا من الحشرات. تربية النحل هي مؤسسة تجارية

في معظم أنحاء العالم والعديد من قبائل الغابات تعتمد على العسل كمصدر رئيسي للتغذية.

يمكن أن يعمل نحل العسل أيضًا كملقحات لأنواع المحاصيل. يتم تشجيع وتقوية العديد من

الحيوانات المفترسة والحشرات الطفيلية في الزراعة الحديثة.

فهناك فوائد اقتصادية عديدة لتربية النحل منها :

اولا : تلقيح الازهار وزيادة انتاج المحصول

يقوم نحل العسل بزيارة الآزهار لجمع حبوب اللقاح والرحيق أو إحداهما… وأثناء قيامة بهذه

العمليات يقوم بتلقيح الآزهار مما يزيد نسبة العقد وبالتالى زيادة المحصول … وتتراوح نسبة

زيادة العقد من 20:50 وقد تصل الى 100 لبعض النباتات .

وبدون نحل العسل نجد أن المحاصيل التى تحتاج إلى تلقيح خلطى يقل انتاجها لدرجة واضحة

من حيث الكمية والصنف .

ولقد زادت أهمية نحل العسل كحشرة لا يمكن الاستغناء عنها فى تلقيح المحاصيل وزيادة

غلتها بعد هلاك معظم الحشرات البرية الملقحة للمحاصيل بسبب الإسراف فى استعمال

المبيدات الحشرية .


ثانيا : انتاج العسل

إن أول ماعرفة الإنسان من فوائد لنحل العسل هو العسل .. واعتبر العسل عند القدماء رمزا

للصفاء والنقاء وسرا من اسرار الحياة ..وقد أوصى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

بإستخدام العسل .. ولقد أثبتت الآبحاث العلمية فى العصر الحديث أهمية العسل فى علاج كثير

من الآمراض مما زاد من قيمته الاقتصادية وشجع على كثرة الإقبال عليه فارتفعت أسعاره

وازدادت أرباح المنتجين ومربو النحل .

ثالثا : تربية ملكات النحل للتجارة

يعتبر هذا النوع من الإنتاج مصدر ربح لكثير من مربو النحل ويقوم بتربية الملكات أشخاص

متخصصون ذوى خبرة خاصة حيث ينتجون ملكات نقية أو هجين أول حسب ظروف البيئة

المحيطة بمناحلهم وبيعها بغرض إنتاج الطرود وتغيير الملكات المسنة والمفقودة بأسعار

مجزية.

رابعا: انتاج الطرود

ممكن استغلال تربية النحل فى تجارة النحل نفسة وذلك ببيعة فى صورة طرود .. والطرد

عبارة عن خمسة اقراص شمعية مغطاة بالنحل من الجانبين منها ثلاثة اقراص حضنة وقرصان

عسل وحبوب لقاح وعلى رأس الطرد ملكة حديثة يتراوح سعر الطرد حاليا من 180:150 .

خامسا : انتاج شمع العسل

يعتبر شمع النحل من المنتجات الثانوية لتربية النحل.. والشمع هو المادة التى يفرزها النحل

لبناء الآقراص الشمعية الخاصة بمسكنه ولتغطية عيون العسل وذلك من غدد خاصة فى البطن

وترجع الآهمية الإقتصادية للشمع إلى دخوله فى كثير من الصناعات واهمها مواد التجميل

وشموع الآنارة وبعض انواع الورنيش ومختلف انواع الآلبان.


اثبتت البحوث الطبية فائدة الغذاء الملكى فى علاج كثير من الآمراض مما جعل له قيمة طبية

كبيرة وبيعه بأسعار مرتفعة . حيث اتجه كثير من كبار مربو النحل إلى تحويل مناحلهم إلى

محطات خاصه لإنتاج الغذاء الملكى الذى تفوق أرباحه اضعاف انتاج العسل .


والغذاء الملكى عبارة عن افراز غدى تفرزه شغالات النحل الصغيرة السن بواسطة الغدد

اللعابية الآمامية لتغذية اليرقات حتى اليوم الثالث من عمرها وتغذية يرقات الملكات والملكات

الملقحة طول عمرها .

سادساً : انتاج سم النحل

ظهرت الآبحاث الطبية نجاح العلاج بسم النحل فى شفاء كثير من الآمراض الروماتيزمية .

وأكدت الدراسات والآبحاث التى اجريت فى مستشفى الحسين الجامعى تأثير سم النحل فى

علاج ضغط الدم .


كما نجحت الآبحاث التى قام بها د.على مؤنس بطب عين شمس استخدام لدغات النحل فى

القضاء على فيروس الإلتهاب الكبدى الوبائى (b,c ) من دم المريض . وقد تخصصت بعض

مصانع الآدوية فى الخارج فى تجهيز السم وانتاجة فى صورة كريمات او مراهم لإستخدامه فى العلاج.


سابعاً : انتاج حبوب اللقاح

تعتبر حبوب اللقاح مصدرا هاما للعديد من المركبات الهامة والحيوية اللازمة للانسان .. ويمكن

الحصول عليها بكميات وفيرة عن طريق تزويد الخلايا بمصائد خاصه لجمعها .

ثامناً: انتاج غراء النحل

البروبوليس مادة صمغية يجمعها النحل من قلـف الآشجار ويستعملها فى سد الشقوق التى توجد

فى خلاياه أو فى تغطية الآجسام الغريبة التى توجد داخل الخلية والتى يصعب عليها التخلص

منها ويعتبر البروبوليس علاج ناجح للجروح وبعض الآورام الجلدية .

المراجع :

New world encyclopedia.

Entomological Society of America.