البيوتين(Biotin)


المحتويات:



يُعرّف البيوتين باسم فيتامين ( (H وهو بلورات البرية بيضاء لا تتأثر بالحرارة أو الضوء أو الأحماض، إلا أنه يمكن وقف فعله التأكسدي بوساطة الأحماض والقلويات القوية التي تؤكسيد ذرة الكبريت الداخلة في تركيبه.


والبيوتين حمض أحادي الكاربوكسيلMonocarboxylicAcid حلقي مشتق من ،اليوريا وهو يحتوي على مجموعة كبريت في حلقة الثيوفين









⦁ أهمية البيوتين للانسان

يسهم البيوتين إسهاماً فاعلاً في تغذية الإنسان، وفيما يأتي بيان لأهميته في التغذية.


العمل مثل مرافق الإنزيم أ لبعض النظام الأنزيمية التي تساعد على نزع مجموعة الأميني Deamination HN )) من الأحماض الأمينية:

⦁ كالسيرين

⦁ المثيونين

⦁ الثريونين

⦁ الأسبارتيك

لتكوين أحماض أمينية جديدة، وإنتاج الطاقة.


الإسهام في تصنيع الأجسام المضادة، والأحماض الدهنية غير المشبعة، وهرمون الأنسولين، وأنزيم الأميليز البنكرياسي وحمض النيكوتينك.


المساعدة على بناء السكر وتحلل الجليكوجين المحافظة على صحة الجلد وسلامته.


⦁ الحاجة اليومية من البيوتين

لم تحدّد المقرّرات الغذائية المقترحة ((RDA للبيوتين، إلا أن هيئة الغذاء والتغذية في مجلس الأبحاث الوطني الأمريكي قدّرت الكميات التي يُعتقد أنها مأمونة لسدّ حاجات الجسم على النحو الآتي:


⦁ الرضع من الولادة – سنة (10–15 ) ميكروجراماً/ يوم.

⦁ الأطفال 10–1 سنوات(20 –30) ميكروجراماً/ يوم.

⦁ المراهقون، والمراهقات، والبالغون، والبالغات (30–100 ) ميكروجرام/ يوم.


⦁ مصادر البيوتين في الغذاء اليومي

يتوافر البيوتين في مجموعة واسعة من الأغذية الحيوانية والنباتية، مثل: الكبدة، والكلاوي، والحبوب، واللحوم، وصفار البيض، والمشروم عش الغراب

البقوليات الفاصوليا والبازلاء الجافة، والحليب، والحبوب الكاملة، وبعض الفواكه من مثل الفراولة والموز.


تُعَدّ بكتيريا الأمعاء مصدراً لا بأس به للبيوتين. وتجدر الإشارة هنا إلى أن بياض البيض الطازج يحتوي على بروتين سام يدعى أفيدين (وهو قادر على الاتحاد بالبيوتين لتكوين مركب معقد يصعب امتصاصه من خلال جدار الأمعاء، ولا يتأثر بالإنزيمات المحللة للبروتين، إلا أن حرارة الطهي تتلف الأفيدين، وتحلل المعقد، ممّا يُسهل امتصاص البيوتين.


⦁ أعراض نقص البيوتين على الإنسان

أمكن إحداث أعراض نقص البيوتين على الإنسان بإعطائه أغذية نقية خالية من البيوتين، بالإضافة إلى تناول مضادات الفيتامين من مثل الأفيدين، أو قتل بكتيريا الأمعاء المُصنعة للبيوتين.


وتشبه أعراض نقصه أعراض نقص فيتامين لبا ، وهي:


⦁ ظهور التهابات جلدية، وجفاف، وبقع، وقشور، مع شحوب وامتقاع في لون الجلد، خاصة الرجلين والذراعين واليدين والمنطقة المحيطة بالرقبة.


⦁ الشعور بالأرق، والدوخة، والتعب، والقلق، وفقدان الشهية للطعام.


⦁ القصور العقلي، وفرط الحس .


⦁ التهاب اللسان، ونعومته، وميل لونه إلى الأرجوازي.


⦁ الإصابة بالأنيميا بسبب انخفاض مستوى الهيموجلوبين في الدم.


⦁ انخفاض كمية الألبيومين المفرزة مع البول إلى عُشر الكمية الطبيعية


⦁ ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم (Hypercholesterolemia )


الفيتامينات الذائبة في الدهون

يشمل هذا النوع جميع الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون ومذيبات الدهون ، ومثالها فيتامين أ، و، د، و ، هـ ،ك.


وتتميز هذه المجموعة من الفيتامينات بالخصائص الآتية:

⦁ قابليتها للذوبان في الدهن، وعدم قابليتها للذوبان في الماء؛ لذا، فهي لا تفقد في ماء الطهو، ولا تتحلل في أثناء عملية الطهونفسها.


⦁ امتصاصها عن طريق جدار الأمعاء وهي متحدة مع الدهون.


⦁ انتشارها فى الأغذية بصورة مولدات فيتامين، أو فيتامينات نشيطة.


⦁ تخزين الكميات الزائدة منها في الكبد ،(%90 ) والأنسجة الدهنية وغيرها. لذا، فإنّ الإفراط في تناولها يؤدي إلى ظهور أعراض التسمّم.


⦁ نقلها بعد امتصاصها من الأمعاء بوساطة الأوعية الليمفاوية أو الأوعية الدموية، بعد ارتباطها بحامل بروتيني: نظراً إلى عدم قابليتها للذوبان في الماء.











⦁ الملخص

⦁ هو فيتامين ب قابل للذوبان في الماء وتشارك في مجموعة واسعة من عمليات التمثيل الغذائي ، سواء في البشر أو في الكائنات الحية الأخرى ، والتي تتعلق في المقام الأول باستخدام الدهون والكربوهيدرات والأحماض الأمينية.


⦁ يمكن أن يكون نقص البيوتين ناتجًا عن عدم كفاية المدخول الغذائي أو وراثة واحد أو أكثر من الاضطرابات الوراثية الوراثية التي تؤثر على استقلاب البيوتين.


⦁ يمكن أن يسبب نقص تحت الإكلينيكية أعراضًا خفيفة ، مثل ترقق الشعر أو أظافر هشة أو طفح جلدي ، عادةً على الوجه.


المراجع:


https://drive.google.com/file/d/10uumFteS-rmJiG01QSr_HRCGrivTJIkR/view?fbclid=IwAR1HADUxdfllRQJWq0utk4JUTnplzZGpSheXvDayfbZ5_UJ0e5tnaWqVqRo