أعراض نقص الكالسيوم


المحتويات:

الكالسيوم (Calcium)


يشكل الكالسيوم نحو %2 من وزن جسم الإنسان، ويوجد ما يقرب من %99 منه في العظام والأسنان، و1 %في بلازما الدم وسوائل الجسم والأنسجة الرخوة، ويرمز إليه بالرمزca ،ووزنه الذري = 40


يوجد الكالسيوم في بلازما الدم بثلاث صور، هي:

• الأيونات الحرّة ،(%50 ) وهي قابلة للتبادل مع كالسيوم العظام والأسنان والأنسجة الأخرى.

• الاتحاد بالأحماض، ومنها: الفوسفوريك، والستريك، والكبريتيك صورة معقدة (%5 (والقابلية للتبادل.

• الاتحاد ببروتينات البلازما، ومنها: الألبيومين والجلوبيولين (Globulin)، (45%) وهو غير قابل للتبادل.


تجدر الإشارة إلى وجود عملية تبادل مستمرة بين كالسيوم العظام وكالسيوم الدم؛ إذ تساعد الخلايا العظمية البانية على ترسيب أملاح الكالسيوم في أثناء تكوين العظام، في حين تساعد الخلايا العظمية الهادمة على إزالة أملاح الكالسيوم الزائدة.


⦁ أهمية الكالسيوم للانسان


يمكن إجمال أهمية الكالسيوم للإنسان فيما يأتي:

أ- نقل السيال العصبي عن طريق تحريره للمستقبلات العصبية، ومنها الأستيل كولين والسيروتونين التي تنقل السيال العصبي بين الخلاية المجاورة.


ب- الإسهام في تكوين العظام والأسنان بصورة ملح الهيدروكسي أباتيت الذي يمنحهما الصلابة والقوة.


ج- المساعدة على تجلط الدم بتحويله مادة البروثرومين إلى ثرومبين.


د- زيادة نفاذية أغشية الخلايا؛ ممّا يُسهل مرور الأيونات والعناصر الغذائية

من الخلية وإليها.


هـ- تنظيم عملية انقباض العضلات.


و– لمساعدة على تنشيط الإنزيمات، مثل ليبيز البنكرياس .


⦁ الحاجة اليومية من الكالسيوم


حدّدت هيئة الغذاء والتغذية في مجلس الأبحاث الوطني الأمريكي المقرّرات الغذائية المقترحة ( (RDA للكالسيوم على النحو الآتي:


⦁ الرضع من الولادة – سنة (600-400 ) ملليجرام كالسيوم/ يوم.


⦁ الأطفال 1 –10 سنوات والمسنون والمسنات ( 800 ) ملليجرام كالسيوم/ يوم.


⦁ المراهقون 18–11 سنة، والمراهقات، والحوامل، والمرضعات (1200)ملليجرام كالسيوم/ يوم.


⦁ البالغون، والبالغات (800 –1200 )ملليجرام كالسيوم / يوم.



⦁ مصادر الكالسيوم في الغذاء اليومي


يوجد الكالسيوم بوفرة في الحليب ومشتقاته؛ إذ يحتوي كوب الحليب على 290 ملليجراماً من الكالسيوم، كما يوجد في السردين والمحار والسلمون والروبيان، والخضراوات الورقية، والحبوب، إلا أنّ الخضراوات الورقية والحبوب تحتويان على حمض الأوكساليك وحمض الفيتيك على التوالي، اللذين يتحدان مع الكالسيوم لتكوين معقد غير قابل للامتصاص من خلال جدار الأمعاء.


⦁ أعراض نقص الكالسيوم على الإنسان


توجد عوامل كثيرة تسبب الإصابة بمرض هشاشة العظام، منها:

-1 انخفاض إفراز هرمون الأستروجين لدى النساء بعد سن انقطاع الطمث.


-2 انخفاض معدل امتصاص الكالسيوم نتيجة الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل: التغوّط الدهني، ونقص فيتامين د.


-3 نقص إفراز هرمون الجار الدرقي ((PTH الذي ينظم مستوى الكالسيوم في الدم.


-4 قلة تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم خلال مرحلة الطفولة والشباب.


⦁ إصابة الأطفال بالكساح نتيجة نقص فيتامين د الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم، وتظهر على الطفل أعراض أخرى، مثل: حدوث تشوّهات في عظام القفص الصدري ، وتقوّس الرجلين، وتوقف النمو، وتضخم عظم الرسغ، وتقوّس العمود الفقري.


⦁ حدوث تشنج لدى الأطفال والبالغين، خاصة الأطفال الذين يعتمدون في تغذيتهم على حليب الزجاجة الصناعي.

⦁ إصابة النساء الحوامل بمرض لين العظام نتيجة قلة تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم وفيتامين د، أو عدم التعرّض لضوء الشمس، أو الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، مثل: السلياك، والتغوّط الدهني.



⦁ الأمراض المرتبطة بالكالسيوم


يمكن حصر الأمراض المرتبطة بالكالسيوم بما يأتي:


⦁ ارتفاع ضغط الدم


⦁ ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.

⦁ وقد ثبت أن الأشخاص الذين لديهم ارتفاع في ضغط الدم وانخفاض في مستويات إنزيم الرنين يعانون اضطراباً في أيض الكالسيوم، وارتفاع كل من الهرمون الجار الدرقي وانخفاض هرمون الكاليسوتونين والكالسيوم المتأين في السيرام.

⦁ كما أن بعض الأشخاص الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم قد لا يستفيدون من الكالسيوم المتناول عن طريق الفم.







⦁ سرطان القولون


⦁ تنص بعض الافتراضات على أن تناول الكالسيوم وفق المقرّرات الغذائية الموصى بها RDA أو أكثر قليلاً، تقي الإنسان من الإصابة بسرطان إذ تبيّن أن تناول الأشخاص الذين هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون أدى إلى تثبيط تكاثر الخلايا وإعاقة انتشارها في الأغشية المخاطية المبطنة للقولون.

⦁ وتعزى قدرة مدغمات الكالسيوم على حماية الإنسان من سرطان القولون إلى قيامها بزيادة تركيز أيونات الكالسيوم وأملاح فوسفات الكالسيوم في تجويف وكلاهما يساعد على ترسيب أحماض الصفراء أو الأحماض الدهنية التي تحفز طبقة الخلايا الطلائية في القولون إلى التكاثر.



⦁ ارتفاع مستوى الكالسيوم في البول وتكون حصوة الكالسيوم في الكلية


⦁ يتميّز معظم الأشخاص المصابين بحصوة الكالسيوم في الكليتين بارتفاع مستوى الكالسيوم في البول، الذي تظهر أعراضه لدى غالبية هؤلاء بصورة ارتفاع معدل امتصاص الكالسيوم، وارتفاع نسبة كالسيوم البول إلى الكرياتنين وارتفاع مستوى فيتامين د في السيرام.


⦁ يمكن معالجة المرضى بجرعات من فوسفات سليلوز الصوديوم ، التي تعمل على إعادة معدل الامتصاص الطبيعي، وإفراز البول الطبيعي، وتوازن الكالسيوم، نظراً إلى ارتباطه الكالسيوم بالعناصر المعدنية في الأمعاء.


⦁ من الأمراض التي ترتبط بسوء امتصاص الكالسيوم بالإضافة إلى فيتامين د، وتصيب المعدة والأمعاء: مرض السلياك، ومرض كرون واستئصال الأمعاء.



⦁ يذكر أن محتوى الكالسيوم في الجسم بصورة إسترات ينخفض بسبب ضعف معدل امتصاصه في الأمعاء، أو قلة تناول الأدوية الغنية بالكالسيوم، أو الإصابة بمرض التغوّط الدهني.



⦁ الملخص


⦁ عنصر كيميائيّ يرمز له بالرمز Ca، وعدده الذريّ هو 20، ويقع ضمن المجموعة الثانية من الجدول الدوري، وله ستّ نظائر مختلفة، وهو من المعادن القلويّة الترابيّة، ولونه أبيض وينتج لهباً أحمر عند احتراقه، ويتفاعل مع الماء ليكوّن هيدروكسيد الكالسيوم، ويحتلّ المرتبة الخامسة من العناصر المتوافرة في الأرض، وهو عنصر مهمّ لحياة الكائنات الحيّة، كما أنّ له أهميّة صناعيّة كبيرة.


⦁ يمكن الحصول على الكالسيوم من الحليب ومنتجاته، والبقوليّات، والخضار الخضراء وخاصّة اللفت، والقرنبيط، والبيض، والسمك وخاصّة السردين، والسلمون، ولكنّ يجب فصل الوجبات التي تحتوي على الكالسيوم عن الوجبات التي تحتوي الحديد؛ وذلك لأنّ الكالسيوم يعيق من امتصاصه في الأمعاء، وبالتّالي يؤدّي إلى الإصابة بفقر الدم بعوز الحديد.



المراجع:


https://drive.google.com/file/d/10uumFteS-rmJiG01QSr_HRCGrivTJIkR/view?fbclid=IwAR1HADUxdfllRQJWq0utk4JUTnplzZGpSheXvDayfbZ5_UJ0e5tnaWqVqRo