الفولاسين (Folacin of Folate)



المحتويات:






يعرّف الفولاسين باسم حمض الفوليك، أو العامل المضاد للأنيميا، أو حمض البترويل جلوتاميك" PGA " Acid Glumatic Pteroy أو عامل البكتيريا LactobacillusCase) )أو فيتامين م، أو حمض الفولينيك


وهو بلورات صفراء لامعة عديمة الطعم والرائحة، وسريعة التلف بالحرارة والأكسجين والأحماض وأشعة الشمس، إلا أنه يقاوم درجات الحرارة العالية 001م في الوسط القاعدي والمتعادل( PH تساوي 7) أو أكثر.


أهمية الفولاسين للانسان

يسهم الفولاسين إسهاماً فاعلاً في تغذية الإنسان، وفيما يأتي بيان لأهميته في التغذية.

أ– تكوين خلايا الدم الحمراء؛ بتصنيعه مجموعة (الهيم Heme )المكوّنة لهيموجلوبين الدم داخل نخاع العظام بمساعدة فيتامين ب21.

لهذا يستعمل الفولاسين لمعالجة الأنيميا ذات خلايا الدم المتضخمة، وبخاصة عند الأطفال والحوامل والمسنين.


ب- تعمل مرافقات الأنزيمات أحماض الفوليك الرباعية الهيدروجين على نقل المجموعات الأحادية الكربون مجموعة الفورميل ، والفورميمينو ، والميثيلين ، والميثيل من مركب إلى آخر؛ ممّا يؤدي إلى تكوين مركبات جديدة، مثل: الميثيل نيكوتين أميد من النيكوتين أميد

الثيامين من اليوراسيل

التيروسين من الفينيل ألانين

الميثيونين من الهوموسيستين

السيرين من الجلايسين

الكولين من الإيثانول أمين

وكذلك تصنيع القواعد النيتروجينية البريميدينات ،)والبيورينات اللازمة لتصنيع الحمض النووي DNA وRNA خلايا الدم الحمراء.


الحاجة اليومية من الفولاسين


حدّدت هيئة الغذاء والتغذية في مجلس الأبحاث الوطني الأمريكي المقرّرات الغذائية المقترحة RDA للفولاسين على النحو الآتي:

⦁ الرضع من الولادة – سنة(25 –35 )ميكروجراماً/ يوم.


⦁ الأطفال 6–1 سنوات(50 –75) ميكروجراماً/ يوم.


⦁ الأطفال 7 –10 سنوات(100) ميكروجرام/ يوم.


⦁ المراهقون، والبالغون، والمسنون( 200 ) ميكروجرام/ يوم.


⦁ المراهقات، والبالغات، والمسنات( 180) ميكروجراماً/ يوم.


⦁ الحوامل( 400) ميكروجرام/ يوم.


⦁ المرضعات خلال الشهور الستة الأولى والتالية من الحمل(،280 260) ميكروجرام/ يوم على التوالي.


مصادر الفولاسين في الغذاء اليومي


⦁ يوجد الفولاسين في العديد من الأغذية الحيوانية والنباتية، مثل: الكبد، والكلاوي، والخميرة، والليمون، والفراولة، والموز، وبعض الخضراوات

⦁ السبانخ، والفاصوليا، والهليون، والبروكولي. ويُعَدّ البيض واللحوم الحمراء لحم البقر والعجل والحبوب الكاملة مصادر جيدة لهذا الفيتامين.

⦁ تجدر الإشارة إلى أن طهي الطعام على درجات حرارة مرتفعة بسبب فقدان نحو (%100-50)من الفولاسين.

⦁ في حال معاملة الحليب بالحرارة، أو تصنيع الحليب المجفف، يوصى بإضافة فيتامين ج لمنع تحلل الفولاسين.


⦁ انظر الجدول (8–1)الذي يوضح محتوى بعض الأغذية من الفولاسين.

أعراض نقص الفولاسين على الإنسان


تظهر أعراض نقص الفولاسين على الإنسان: إمّا نتيجة لنقص كمية الفيتامين المتناولة في الوجبة الغذائية، وإمّا جرّاء الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل السلياك التي تعيق امتصاص الفيتامين، وتتمثل أعراض نقص الفولاسين في الآتي:

• الإصابة بالأنيميا ذات خلايا الدم الحمراء المتضخمة، التي تتمثل أعراضها المختبرية بحدوث انخفاض في مستوى الهيموجلوبين وعدد خلايا الدم البيضاء وعدد الصفائح الدموية.

أمّا الأعراض الظاهرية فتتمثل في الشعور بالتعب والفتور، وبطء العمليات الحيوية في الجسم، وسرعة التنفس ، وضعف مناعة الجسم الميكروبية، وبطء عملية تجلط الدم.

• اضطراب المعدة والأمعاء، والإصابة بالإسهال، والتهاب سطح اللسان، ونعومته، وتغير لونه إلى الأرجواني.

الملخص


حمض الفوليك (Folic acid)، الفيتامين ب9 (Vitamin B9) والفولين هو واحد من مجموعة الفيتامينات ب الموجودة بشكل طبيعي في عدد من الأطعمة والتي تذوب بالماء. يتوفر حمض الفوليك بشكل فيتامنيات متعددة وفيتامينات يتم تناولها قبل الولادة. كما يتوفر بشكل مكملات غذائية ومكملات تحتوي على حمض الفوليك فحسب.


⦁ يعمل على تشكيل وصنع كريات الدم الحمراء وتوليف الحمض النووي (DNA)، أي مادة الخلايا الجينية.




المراجع:


https://drive.google.com/file/d/10uumFteS-rmJiG01QSr_HRCGrivTJIkR/view?fbclid=IwAR1HADUxdfllRQJWq0utk4JUTnplzZGpSheXvDayfbZ5_UJ0e5tnaWqVqRo