النياسين(Niacin)


المحتويات:



يُعرّف النياسين باسم فيتامين ب، أو حمض النيكوتينيك(NicotinicAcid )

أو الفيتامين المضاد لمرض البلاجرا ( Pellagra) وهو بلورات البرية بيضاء ذات طعم مرّ.


يُعَدّ النياسين من أكثر الفيتامينات ثباتاً للعوامل الخارجية؛ لأنه يقاوم الحرارة، والأحماض، والقلويات، والأكسدة، والضوء، والتعقيم.

ونظراً إلى أنه قابل للذوبان في الماء، فإن جزءاً كبيراً منه يفقد خلال عملية السلق.


يوجد شكلان فاعلان وظيفياً للنياسين مرافقات الأنزيمات هما:

⦁ نيكوتين أميد أدنين ثنائى النيوكليوتيد Adenine Nicotinamide (NAD)

⦁ ونيكوتين أميد أدنين ثنائى النيوكليوتيد فوسفات( (NADP Phosphate Dinucleotide Adinine Nicotinamide.









⦁ أهمية النياسين للانسان

يسهم النياسين إسهاماً فاعلاً في تغذية الإنسان، وفيما يأتي بيان لأهميته في التغذية.

⦁ عمل الشكلان الفاعلان وظيفياً بوصفهما مرافقات)لأنزيمات الديهيدروجينيز )الضرورية لأيض الكربوهيدرات والبروتينات والدهون المولدة للطاقة.

وتقوم أنزيمات الديهيدروجينيز بنقل الإلكترونات والهيدروجين من مركب إلى آخر داخل الخلايا، ومنها:

⦁ مالات الديهيدروجينيز

⦁ أيزوسيترات الديهيدروجينيز

⦁ بيروفات الديهيدروجينيز

⦁ ألفا–كيتو الديهيدروجينيز

⦁ لاكتات الديهيدروجينيز.


⦁ المحافظة على سلامة الجهاز العصبي وصحة الجلد.

⦁ الإسهام في تصنيع سكر الريبوز الخماسي.

⦁ مساعدة النياسين في صورته المختزلة +NADPHHH المتكوّنة داخل تحويلة البنتوز PentoseShunt على تصنيع هرمونات الأستيرويد SteroidHormones والأحماض الدهنية والكولسترول، وكذلك تحويل الفنيل ألانين إلى تيروسين.


⦁ خفض مستوى الكولسترول في الدم عند تناوله بمعدل (2-1)جرام ثلاث مرات يومياً.


⦁ الحاجة اليومية من النياسين


حدّدت هيئة الغذاء والتغذية في مجلس الأبحاث الوطني الأمريكي المقرّرات الغذائية المقترحة((RDA للنياسين على النحو الآتي:

⦁ الرضع من الولادة – سنة (6-5 )ملليجرامات/ يوم.

⦁ الأطفال 10–1 سنوات (13-9 )ملليجراماً/ يوم .

⦁ المراهقون 18–11 سنة (20–17 )ملليجراماً/ يوم.

⦁ البالغون 50–19 سنة( 19 )ملليجراماً/ يوم

⦁ المسنون والمراهقات، البالغات: 15 ملليجراماً/ يوم

⦁ المضعات خلال الشهور الستة الأولى والتالية من الحمل(20)ملليجراماً/ يوم.

⦁ المسنات 13 ملليجراماً/ يوم.

⦁ الحوامل 17 ملليجراماً/ يوم.


⦁ وبوجه عام، تتحدّد حاجات الفرد للنياسين تبعاً لكمية السعرات المتناولة يومياً، وكمية البروتين ونوعيته في الوجبة الغذائية، وكمية فيتامينات ب3 وكمية حمض التربتوفان، وحالة الفرد الصحية، ووجود مواد مضادة لفاعلية الفيتامين في الوجبة الغذائية.


⦁ وتجدر الإشارة هنا إلى أن الإفراط في تناول النياسين يُسبّب توسّعاً في الأوعية الدموية، والشعور باندفاع الدم إلى أنحاء الجسم واحمراره.

⦁ يستطيع جسم الإنسان تحويل جزء من التربتونات إلى نياسين بمعدل ملليجرام نياسين من كل 60 ملليجرام تربتونات تأتي من 6 جرامات بروتين.



⦁ مصادر التياسين في الغذاء اليومي


⦁ يتوافر النياسين في العديد من الأغذية الحيوانية والنباتية، مثل: اللحوم، والجراد، والكبد، والكلاوي، والأسماك، وزبدة الفول السوداني، والحبوب الكاملة، والخبز المدعم، والأرز( (ConvertedRice وبوجه عام، تُعَدّ جميع الأغذية الغنية بحمض التربتوفان، وبخاصة الأغذية الحيوانية، مصادر جيدة للنياسين.



⦁ إلا أن الجسم لا يستطيع الاستفادة من النياسين الموجود في الحبوب، خاصة الأرز والذرة نظراً إلى وجوده بصورة مرتبطة، لهذا تُعامَل هذه الحبو بالقلوي لتحرير النياسين وفصله.


⦁ انظر الجدول (7–1 ) الذي يوضح محتوى بعض الأغذية من النياسين.



⦁ أعراض تقصى النياسين على الإنسان


يمكن إجمال أعراض نقص النياسين على الإنسان فيما يلي:

الإصابة بمرض البلاجرا (Pellagra )الذي يتميز بثلاثة أعراض رئيسة تبدأ جميعها بحرف وهي:

-1 التهاب الجلد(:(Dematitis إذ يصبح الجلد المعرّض للشمس، خاصة جلد اليدين والرقبة، جافاً خشناً، محمرّاً، وتظهر عليه قشور واضحة.


-2 الإسهال Diarrhea )) يحدث الإسهال أحياناً، ويصاحبه تقيؤ، وعدم رغبة في الأكل، والتهاب بالفم.


-3 الاضطرابات العقلية( :(Dementia يتمثل ذلك في حدوث تخلف عقلي يصاحبه شعور بالكآبة، والإحباط، والتهيّج، والأرق، والكآبة، والدوخة، والهيستيريا، وقد تحدث الوفاة في نهاية المطاف.








⦁ الأمراض المرتبطة بالنياسين


أشارت الدراسات إلى أن تناول النياسين يحدّ من حدوث ارتداد لاحتشاء عضلة القلب ( (MyocardiaInfractions ممّا يقلل من معدل الوفيات

بأمراض القلب، كما ثبت أن تناول النياسين بمقدار (3–5.1 ) جرامات يومياً يؤدي إلى خفض مستوى الكولسترول المنخفض الكثافة(LDL ،(Cholestero ورفع مستوى الكولسترول المرتفع الكثافة HDL (في البلازما.

يذكر أن تناول هذه الكميات الكبيرة من النياسين قد تسبب بعض المشكلات للإنسان، مثل: حدوث وخز في الجلد، وضعف في وظائف الكبد، وارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم، وارتفاع مستوى البول في مو اليا الدم ، إلا أنّ هذه الأعراض تختفي بتوقف تناول الفيتامين. وفي المقابل، يسهم النياسين بفاعلية في خفض مستوى الدهون في البلازما.








⦁ الملخص


⦁ النياسين هو فيتامين ب الذي يصنعه جسمك ويستخدمه لتحويل الطعام إلى طاقة. كما يساعد أيضًا في الحفاظ على صحة الجهاز العصبي والجهاز الهضمي والجلد والشعر.


⦁ كثيرًا ما يعد النياسين (فيتامين ب-3) جزءًا من الفيتامينات اليومية، رغم أن معظم الأشخاص يحصلون على ما يكفي من النياسين من الطعام الذي يأكلونه. تتضمن الأغذية الغنية بالنياسين الخميرة واللبن واللحوم والتورتيلا والحبوب.


⦁ يستخدم الناس النياسين الموصوف طبيًا (نياسور، نياسبان) للمساعدة في التحكم في مستوى الكولسترول لديهم.


⦁ يبلغ مقدار النياسين اليومي الموصي به للبالغين الذكور 16 مللي جرام في اليوم وللنساء البالغات غير الحوامل 14 مجم في اليوم.








المراجع:


https://drive.google.com/file/d/10uumFteS-rmJiG01QSr_HRCGrivTJIkR/view?fbclid=IwAR1HADUxdfllRQJWq0utk4JUTnplzZGpSheXvDayfbZ5_UJ0e5tnaWqVqRo