حمض البانتوثنيك (PantothenicAcid)


المحتويات:





يعرّف هذا الحمض باسم البانتوثين ، أو البانتوثينول ، أو فيتامين بي، أو العامل المضاد.


ويوجد بصورة زيت أصفر لزج، أو أملاح بنتوثينات الكالسيوم أو الصوديوم وهي الصورة التجارية منه، وتتألف من مسحوق أبيض متبلور ذي طعم حلو قليلاً.


يُذكر أنّ الفيتامين يتحلل بوساطة القلويات والأحماض والحرارة في الوسط الحامضي والقاعدي، لكنه يقاوم الأكسدة وحرارة الطهي العادية في الوسط المتعادل.










⦁ أهمية حمض البانتوثتيك للانسان


يُسهم حمض البانتوثنيك إسهاماً فاعلاً في تغذية الإنسان، وفيما يأتي بيان لأهميته في التغذية.


أ– الإسهام في تركيب مرافق الإنزيم – أ الضروري لأيض الكربوهيدرات والبروتينات والدهون المولدة للطاقة، وعمل مرافق الإنزيم على نقل مجموعة الأستيلي CH–CO الناتجة من أيض العناصر الغذائية إلى داخل دورة كربس، فضلاً عن نقل مجموعة الأسيل خلال أكسدة الدهون قبل دخولها دورة كربس بصورة أستيل مرافق الأنزيم COA Acetyl .


ب – تصنيع مركب الأستيل كولين Acetylcholine وهو ناقل عصبي Neurotransmitter ينقل السيالات العصبية.


ج- تصنيع البورفيرين ((Porphyrin ومنها مجموعة الهيم التي تدخل في تركيب الصبغة الحمراء في خلايا الدم الحمراء.


د- تنشيط الغدة الدرقية، وعمليات الامتصاص في جدار الأمعاء.



⦁ الحاجة اليومية من حمض البانتوثتيك


لا توجد حديثاً مقرّرات غذائية مقترحة لحمض البانتوثنيك، إلا أن هيئة الغذاء والتغذية في مجلس الأبحاث الوطني الأمريكي قدّرت الحاجات اليومية من هذا الفيتامين التي يُعتقد أنها تفي بحاجات الجسم على النحو الآتي


⦁ الرضع من الولادة – سنة(2 –3 )ملليجرامات/ يوم.


⦁ الأطفال 10–1 سنوات(3 –5 )ملليجرامات/ يوم.


⦁ المراهقون، والمراهقات، والبالغون، والبالغات (4 –7 )ملليجرامات/ يوم.


⦁ وتؤمّن الوجبة الغذائية المتكاملة نحو (20-6) ملليجراماً من حمض البانتوثنيك يومياً



⦁ تعمل بكتيريا الأمعاء على تصنيعه بكميات قليلة، لهذا لا تظهر أعراض نقصه على الإنسان.



⦁ مصادر حمض البانتوثتيك في الغذاء اليومي


إن كلمة بانتوثنيك( تعني باليونانية ) في كل مكان أي إنّ هذا الفيتامين يوجد في معظم الأغذية الحيوانية وبعض الأغذية النباتية.


⦁ والمصادر الغنية به هي: الخميرة، والكبدة، والكلاوي، وصفار البيض، والمخ، واللحوم الحمراء، والدواجن، والحبوب الكاملة، والذرة، والحليب.


⦁ الخضراوات، مثل: البطاطا، والسبانخ، والبندورة، والكرفس. جدير بالذكر أنّ جزءاً كبيراً من حمض البانتوثنيك يفقد خلال عملية الطهو اللحوم (33 %وعملية الطحن )الحبوب: .(%50)




⦁ أعراض نقص حمض البانتوثتيك على الإنسان


لقد أمكن إحداث أعراض نقص الفيتامين على الإنسان عن طريق إعطائه مضادات الفيتامين مدّة طويلة بصورة أوميجا ميثيل حمض البانتوثنيك

(Aid Pantothenic Methyl Omega )بالإضافة إلى إعطائه أغذية نقية خالية من حمض البانتوثنيك. وفيما يأتي الأعراض الناجمة عن ذلك:


⦁ حدوث تقلص وضعف وتشنج في عضلات الساق ،Leg Cramps وحرقة في القدمين والرجلين.


⦁ الإحساس بالحكة والتنميل والخدر من غير علة ظاهرة.

⦁ الشعور بالضيق و القلق

⦁ القصور العقلي .(MentalDepression )

⦁ التهاب الجهاز التنفسي.

⦁ قلة إنتاج الأجسام المضادة في الجسم.
















⦁ الملخص


فيتامين B5، المعروف أيضا باسم حمض البانتوثنيك، له العديد من الفوائد الصحية وتشمل التخفيف من ظروف الربو، وفقدان الشعر، والحساسية، والتوتر والقلق، واضطرابات الجهاز التنفسي ومشاكل في القلب.


كما أنه يساعد على رفع الحصانة، والحد من هشاشة العظام وعلامات الشيخوخة، وزيادة المقاومة لأنواع عديدة من العدوى، وتحفيز النمو البدني، وإدارة مرض السكري واضطرابات الجلد.


فيتامين B5 هو معروف على نطاق واسع أنه مفيد في علاج اضطرابات نفسية خطيرة مثل التوتر المزمن والقلق، وينبغي أن يتضمن اتباع نظام غذائي صحي كمية مناسبة من فيتامين B5 لضمان الصحة الجيدة والأداء السليم لجميع أجهزة الجسم.


ينفذ مجموعة متنوعة واسعة من الوظائف في الجسم، بما في ذلك إنتاج الناقلات العصبية في الدماغ، وتلفيق من المنشطات، واستخراج الدهون والبروتينات وغيرها من المواد الغذائية الحيوية من الغذاء.












المراجع:


https://drive.google.com/file/d/10uumFteS-rmJiG01QSr_HRCGrivTJIkR/view?fbclid=IwAR1HADUxdfllRQJWq0utk4JUTnplzZGpSheXvDayfbZ5_UJ0e5tnaWqVqRo