الفوسفور (Phosphorus )



المحتويات:




الفوسفور (Phosphorus )


يُشكل الفوسفور رمزه (P)ووزنه الذري31 نحو 1 %من وزن جسم الإنسان، وبوجلب ما يقرب من %85 منه في العظام والأسنان بصورة أملاح فوسفات الكالسيوم PO, Caو الصُلبة والبقية توجد في سوائل الجسم وخلاياه بصورة أملاح فوسفات البوتاسيوم وفوسفات الصوديوم .


أهمية الفوسفور للانسان


يمكن إجمال أهمية الفوسفور للإنسان فيما يأتي:

⦁ منح العظام والأسنان الصلابة والقوة، لأنه يدخل في تركيبهما بصورة أملاح الأباتيت.


⦁ أحد مكوّنات الحمضين النوويين DNA وANR المسؤولين عن نقل الصفات الوراثية.


⦁ أحد مكوّنات الأدينوسين الثلاثي الفوسفات ومركب الفوسفات العالي الطاقة الذي ينقل الطاقة ويخزنها في جسم الإنسان.


⦁ أحد مكوّنات الدهون المفسفرة الموجودة فى أغشية الخلايا، وهى المسؤولة عن سلامة نفاذية هذه الأغشية.


⦁ الإفادة منه في فسفرة الجلوكوز والجليسرول: ممّا يُسهل امتصاصهما من خلال جدار الأمعاء، ويسهل إعادة امتصاص الجلوكوز


⦁ تنظيم حموضة الجسم 35.7–45.7 PH لسهولة تفاعل أيونات الفوسفور مع أيونات الهيدروجين الزائدة.


⦁ أحد مكوّنات أنزيم الفوسفوكينيز وفيتامين ب ، وإنزيم الكوكاربوكسيليز














الحاجة اليومية من الفوسفور


حدّدت هيئة الغذاء والتغذية في مجلس الأبحاث الوطني الأمريكي المقرّرات الغذائية المقترحة ( (RDA للفوسفور على النحو الآتي:

⦁ الرضع من الولادة – سنة (500-300 ) ملليجرام من الفوسفور/ يوم.


⦁ الأطفال، والمسنون، والمسنات( 800 ) ملليجرام من الفوسفور/ يوم.



⦁ المراهقون، والمراهقات، والحوامل، والمرضعات (1200) ملليجرام من الفوسفور/ يوم .


⦁ البالغون، والبالغات (1200-800)ملليجرام من الفوسفور/ يوم.










مصادر الفوسفور في الغذاء اليومي


⦁ يتوافر الفوسفور في مجموعة واسعة من الأغذية الحيوانية والنباتية. لذا، فإن احتمالية وجوده في الغذاء أكثر من احتمالية نقصه، وكذلك الحال بالنسبة إلى ندرة ظهور أعراض نقصه على الإنسان.


⦁ الأغذية التي يتوافر فيها الفوسفور بكثرة: الحليب ومنتجاته، والحبوب الكاملة يوجد بصورة حمض الفيتيك والمشروبات الغازية، واللحوم المُصنّعة، والسردين، والجمبري، وصفار البيض، والبقوليات العدس، والبازلاء الجافة.


انظر الجدول (12-1)الذي يوضح محتوى بعض الأغذية من الفوسفور.

أعراض نقص الفوسفور على الإنسان


تظهر أعراض نقص الفوسفور على الإنسان فقط فى حالة تناول الأدوية المضادة للحموضة بصورة مستمرة ، أو عند الإصابة بإسهال البلاد الحارة أو إصابة الكليتين بمرض ما، أو احتواء الغذاء على مادة الفيتين .


وتتمثل أعراض نقصه في الآتي:

⦁ الشعور بالتعب، والإرهاق

⦁ تدهور الحالة الصحية.

⦁ ضعف العضلات، وصعوبة تحريك المفاصل.

⦁ عدم اكتمال تكلس العظام والأسنان.

⦁ الاضطراب والبطء في النمو الطبيعي لدى الأطفال.













الأمراض المرتبطة بالفوسفور


أشارت الدراسات إلى أن انخفاض مستوى الفوسفور في الدم يرتبط بالعديد من الأمراض والمشكلات، مثل:

مرض السكري

الاضطراب الوظيفي للكليتين

ضعف امتصاص الفوسفور في الجهاز الهضمي

تناول الأغذية الفقيرة المحتوى من الفوسفور

مرض السلياك

مرض كرون

أمّا ارتفاع مستوى الفوسفور في الدم(Hyperphosphatemia )فيرتبط بمرض الفشل الكلوي الحاد، وتحلل الدم ومتلازمة انحلال الأورام وفشل وظائف الغدد الصماء وانحلال الربيدات













الملخص


⦁ هو عنصر كيميائي رمزه P وعدده الذرّي 15، ويقع ضمن عناصر الدورة الثالثة وفي المجموعة الخامسة عشر (المجموعة الخامسة وفق ترقيم المجموعات الرئيسية) في الجدول الدوري، حيث يقع في المرتبة الثانية في مجموعة النتروجين، بالتالي فهو من النكتوجينات.


⦁ يصنّف الفوسفور كيميائياً ضمن اللافلزّات، وهو يوجد بشكله الحرّ بعدّة أشكال (متآصلات)، أشهرها الفوسفور الأبيض والأحمر؛ إلّا أنّه بسبب التفاعلية والنشاط الكيميائي الكبير فهو لا يوجد بشكله الحرّ في الطبيعة، إنّما يدخل في تركيب مركّبات كيميائية مختلفة.


⦁ يصل تركيز الفوسفور في القشرة الأرضية إلى حوالي غرام واحد لكل كيلوغرام؛ وغالباً ما يوجد بشكل مرتبط مع الأكسجين على شكل فوسفات.


المراجع:


https://drive.google.com/file/d/10uumFteS-rmJiG01QSr_HRCGrivTJIkR/view?fbclid=IwAR1HADUxdfllRQJWq0utk4JUTnplzZGpSheXvDayfbZ5_UJ0e5tnaWqVqRo