زراعة النكتارين


النكتارين

النكتارين هو نوع من أنواع الخوخ، وهو يشبه الخوخ بشكل كبير، وهو يتميز بلون جسمه الأحمر الناعم السلس، فهو يشبه في الشكل التفاح أو الخوخ، وهو يعتبر أحد البدائل لفاكهة الخوخ.

الإحتياجات البيئية والمناخية

التربة المناسبة

يفضل ألا تزيد ملوحة التربة عن حوالى 1100 جزء / مليون أى فى حدود 0.71 EC حيث كلما تزداد ملوحة التربة يقل المحصول وعموماً تجود زراعة النكتارين فى الأراضى الخفيفة الجيدة الصرف الخالية من الملوحة .

حيث يمكن الحصول على ثمار ذات صفات و جودة عالية من الأشجار المزروعة فى الأراضى الرملية ، ولاتجود زراعة أشجار النكتارين فى الأراضى الطينية الثقيلة ولاتنجح فى الأراضى الملحية والقلوية والغدقة ، وكذلك الأراضى التى تحتوى على طبقات صماء سميكة يصعب على الجذور إختراقها وتؤدى إلى ارتفاع مستوى الماء الأرضى فى منطقة انتشارها .

مــيــاه الـــرى

تحتاج أشجار النكتارين إلى مياه خالية من الملوحة حتى تعطى محصول جيد ويفضل ألا تزيد ملوحة مياه الرى عن 800 جزء فى المليون أى فى حدود 1.2 E.C. ، حيث يقل المحصول بزيادة نسبة الملوحة فى مياه الرى وكذلك فى التربة .

ويقل أيضاً المحصول وحجم الثمار عند نقص مياه الرى طوال السنة كما أن نقص الماء فى يوليو وأغسطس يؤثر على تكوين البراعم الزهرية بالعدد الكافى ، ويؤثر على محصول العام التالى .

إحتياجات البرودة

تتباين الأصناف في إحتياجاتها من البرودة من أقل من 100 ساعة عند درجة أقل من 7 درجة مئوية مثل صنف فلورداجراند إلى أكثر من 950 ساعة مثل صنف ردهافن ورليانس .

والأصناف ذات الإحتياجات العالية من ساعات البرودة لاتنجح زراعتها فى المناطق ذات الشتاء الدافئ مثل مصر ، حيث يسبب ذلك تأخر وعدم انتظام تفتح البراعم الخضرية والزهرية كما يسبب قلة عدد الأوراق على الأفرع وتساقط الأزهار وبالتالى يقل المحصول أو ينعدم .


وتحتاج البراعم الخضرية إلى عدد أكبر من ساعات البرودة لكى تتفتح بالمقارنة بالبراعم الزهرية لنفس الصنف .

لذلك نلاحظ أن الأشجار تبدأ وتصل إلى قمة التزهير قبل أن تبدأ البراعم الخضرية فى التفتح .

هذا وكما تحتاج الأشجار إلى عدد كاف من ساعات البرودة أثناء فصل الشتاء لكى تخرج من السكون ، فإن انخفاض درجات الحرارة الشديد والصقيع أثناء فترة تفتح البراعم فى بداية موسم النمو يؤدى إلى حدوث أضرار كبيرة لكل من الأزهار والعقد الحديث ، إلا أن درجة الحرارة السائدة فى مصر أثناء فصل الشتاء لاتنخفض إلى هذا الحد ولذلك لاخوف على الأصناف التى تزهر وتعقد ثمارها مبكراً من انخفاض درجة الحرارة فى الشتاء والتى عادة لاتقل عن 4ْ م فى معظم السنين .

تقليم الاشجار

هناك نوعان من تقليم الأشجار هما :

1- التقليم بغرض تربية الأشجار :

فالأشجار الصغيرة يتم تقليمها من أجل تربيتها وتشكيلها من أجل الحصول على هيكل قوى يعطى إثماراً عالياً واقتصادياً فى نفس الوقت وفى وقت مبكر من حياة الشجرة عقب زراعتها فى المكان المستديم . حيث يتم إجراء أحد طرق التربية حسب مسافات الزراعة وإمكانيات المزارع المالية والغرض من إنشاء المزرعة ( غرض التصدير أو الإنتاج المحلى ) .

هناك الكثير من طرق التربية للخوخ تتوقف على مسافات الزراعة والأصناف ومن طرق التربية المعروفة .

· الطريقة الكأسية ( Open center ) .

· طريقة القائد الوسطى ( Central leader ) .

· طريقة الوسطى المحوّر ( Central leader Modified ) .

· طريقة القائد الوسطى المزدوجى ( shape V ) .

· الطريقة الريشية .

· التربية على أسلاك عند الزراعة المكثفة للخوخ مثل طريقة التاتورا ( Tatura trilles ) .

2- التقليم من أجل رعاية وصيانة الأشجار عن طريق التحكم فى إنتاجها :

ويتم فى الأشجار الكبيرة سنوياً من أجل صيانتها وتجديد وحدات الإثمار بها ، ويتم التحكم فى فترة الإثمار عن طريق تجديد وحدات الإثمار والمحافظة عليها وكذلك إعطاء محصول عالى الجودة ولتسهيل العمليات الزراعية والجمع . ويتم فى التقليم التخلص من الأفرع المصابة والميتة والمكسورة وتساعد أيضاً عملية التقليم فى خف ثمار المحصول . مما يقلل من تكلفة الخف اليدوى . أضف إلى ذلك فإن تقليم الأشجار المثمرة يزيد من عمر بقائها فى الحديقة بحالة جيدة .



الــمــراجـــع :

1- https://aradina.kenanaonline.com/posts/185444

2- https://ar.yellowbreadshorts.com/3389-what-is-nectarine-and-how-to-growit.html