زراعة القمح


القمح

أنواع القمح

تختلف بذور القمح من دولة لأخرى، لكنّها تتميّز بلونها الأخضر اللامع، واللون الأصفر عند النضوج، وأشهر أنواع القمح:.

· القمح الصلب: وهو ذو جودة عالية وقيمة غذائية ممتازة وله لون أصفر، ويدخل في الصناعات الغذائية الخاصة بإنتاج المعكرونة والبرغل والمفتول.

· القمح الطري: ويعرف هذا القمح بقمح الخبز، وهو أكثر أنواع القمح زراعة في العالم.

الظروف المناخية

الظروف المناخية الجافة بعض الشيء، والمعتدلة، هي الأكثر ملاءمة لزراعة القمح. أما شدة الحرارة أو البرودة، أو المناخ الرطب جدًا أو الجاف جدًا، فتعد غير ملائمة لزراعة كل من القمح الربيعي والشتوي. فالظروف الجوية، بما فيها درجات الحرارة والأمطار، لها تأثير كبير في تحديد موسم زراعة القمح.

ومن أسباب انخفاض المحصول الزراعة في وقت مبكر جدًّا أو متأخرجدًا،كما تعرض الزراعة المتأخرة للقمح الشتوي المحصول للتلف نتيجة للبرودة.


يبذر المزارعون القمح الشتوي في وقت يسمح للنّباتات الصغيرة بأن تصبح قوية، بدرجة تمكنها من مقاومة برودة الشتاء. ويقوم المزارعون في نصف الكرة الشمالي بزراعة القمح الشتوي مبكراً في أول سبتمبر، كما يمكن تأخير الزّراعة حتى أوائل نوفمبر في المناطق التي يتأخر فيها دخول فصل الشتاء. وفي مناطق القمح الشتوي الشمالية، قد يبذر المزارعون القمح في خطوط ضيِّقة على عمق بوصات قليلة.


وعندما تمتلئ هذه الخطوط بالثلوج المتساقطة، فإنّها تعمل دثارًا يقي النباتات من البرد الشديد.

ويتعرض القمح الربيعي لمخاطر جوية أقل، لأن فترة نموه أقصر بكثير من القمح الشتوي.

وقد يلجأ المزارعون في بعض المناطق إلى زراعة القمح الربيعي في أوائل مارس.

أما في المناطق الأكثر برودة، فإن المزارعين ينتظرون حتى منتصف أبريل لزراعة القمح الربيعي.

ويتبع المزارعون في نصف الكرة الجنوبي، المواسم المناسبة لهم في أقطارهم.

ظروف التربة

ينمو القمح بصورة جيدة في أنواع التربة التي يطلق عليها الطفالية الطينية والطفالية الغرينية.ويجب أن تحتوي التربة على نسبة عالية من المادة العضوية المتحللة كي توفر الغذاء لنباتات القمح.


فإذا كانت التربة فقيرة في بعض العناصر الغذائية، فإنه يمكن للمزارع إضافتها في صورة سماد.

وفي كثير من أنحاء العالم يزرع المزارعون القمح في الأرض نفسها في كل عام. ونتيجة لذلك، فإن التربة تفقد بعد عدة سنوات العناصر الغذائية اللازمة لإنتاج محصول جيد.

وبالإضافة إلى ذلك فإن الرياح والماء يجرفان ويزيلان معظم العناصر الغذائية من التربة.

وعادة ما يقوم المزارعون بأخذ عيِّنات من التربة لاختبارها لمعرفة مدى احتوائها على العناصر الغذائية الضرورية.

وتبيِّن مثل هذه الاختبارات درجة حموضة التربة.


وإذا أصبحت التربة حمضية أكثر من اللازم فإن القمح لا ينمو جيدًا، بل قد يصل الأمر إلى عدم الإنبات، وحينئذ يستطيع المزارعون إضافة السماد والجير إلى التربة لتعويض العناصر الغذائية وخفض درجة الحموضة.

وبعض المزارعين لا يزرعون القمح في الأرض نفسها كل عام، وإنما يزرعونه في دورة مع محاصيل مثل البرسيم، والذرة الشامية، والشوفان، وفول الصويا، وهذا الأسلوب يُعيد العناصر الغذائية إلى التربة ويعين على مقاومة الأمراض والآفات.

ويلجأ المزارعون في المناطق القليلة الأمطار إلى زراعة الحقل مرة كل سنتين. وفي السنوات التي لا يزرع فيها القمح، تُترك الأرض بورًا حتى تتمكن من تخزين الرّطوبة.

تجهيز التربة

يجهز مزارعو القمح حقولهم للمحصول التالي بالحرث الذي يبدأونه في أسرع وقت بعد الحصاد.

ويعمل الحرث على تهوية سطح التربة ويسمح للرطوبة أن تُمتص إلى داخل الأرض، حيث تختزن

للمحصول التالي، كما أنه يدفن الأعشاب الضارة ومخلّفات المحصول السابق.

وعندما تتحلل هذه المادة النباتية تنساب فيها العناصر الغذائية التي يتغذى بها النبات الجديد.

وفي المناطق التي تعاني من الانجراف يستعمل المزارعون المحراث الذي يفكك التربة، ولكنه

يترك النباتات على السطح فتساعد على تقليل الانجراف.

وقبل زراعة القمح مباشرة، يجهّز المزارعون مهد الحبة بآلة تسمى المسحاة النابضية الأسنان.

وللأمشاط نتوءات معدنية حادة تكسِّركتل الأرض إلى قطع صغيرة بحيث تكون سهلة لينة في

تجمعها بعضها قرب بعض حول بذور القمح.

استخدامات القمح

تدخل حبوب القمح في كثير من الاستخدامات في حياتنا اليومية، وتتلخّص الاستخدامات في الآتي:.

· الغذاء

فهو عنصر مغذي ومنشط للجسم، إذ تدخل حبوب القمح بشكل رئيسي في تصنيع الغذاء، إذ يدخل في صناعة الدقيق الذي يعتبر المادّة الأولى لصناعة الخبز، وكذلك المعكرونة بأشكالها وأنواعها، ووجبات الإفطار المحضرة من حبات القمح.

· الحلويات

إذ يشكل القمح مادة أساسية لصناعة البسكويت، والبربارة التي تتكون من القمح المسلوق المزين بالمكسّرات والرمان.

· العلاج

إذ يُعتبر القمح علاجاً مهما في الطب البديل، فبراعم القمح تستخدم علاجاً للأشخاص الذين يعانون من نقص الفيتامينات وأهمها فيتامين B12، كما تعتبر دواءً مضاد للأكسدة، أّما زيت القمح يحتوي على فيتامين E الذي يساعد على تخثر الدم وتنظيم وتنشيط الدورة الدموية، واحتوائه على الفيتامينات الأخرى التي تحافظ على نضارة البشرة وكثافة الشعر، كما أنّ حبوب القمح تستخدم للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم لاحتواء حبوبه على عنصر الحديد.

· العلف للحيوانات

إذ يستخدم مادة غذائية للحيوانات التي تربى بالمزارع.

مقاومة الآفات الحشرية

قد يصل التلف الذي تسببه الحشرات إلى 30% من محصول القمح العالمي كل عام.

ويهاجم أكثر من 100 نوع مختلف من الحشرات القمح.

وتتضمن بعض هذه الأنواع الجنادب والجراد التي تأكل سيقان وأوراق نبات القمح.

أما الديدان السلكية، والديدان القارضة، وبعض الحشرات الأخرى، فتأكل الجذور والحبوب أو

ساق القمح عند سطح التربة.

وتمتص حشرات أخرى تشمل ذباب هسِّي العصير من السيقان.

المراجع:

· https://www.healthline.com/nutrition/foods/wheat

· http://archive.is/ywbz