الليمون

الليمون

الاسم العلمي لليمون هو (Citrus lemon)

إن الليمون(Lemon) هو نوع من النباتات، ينتمي للفصيلة أو العائلة السذابية التي تشمل مجموعة من النباتات الحمضية، أو كما تسمى بـ (الموالح).

وتمتاز كل هذه النباتات التي تنتمي للفصيلة السذابية بأنها من النباتات الحمضية.

يعتبر الليمون من النباتات التي تنتمي إلى مجموعة الحمضيات الدائمة الخضرة، والتي تتميز برائحتها النّفاذة وطعمها الحامض المُحبب والتي تُستخدم في الطعام لتُضفي نكهة مميزة عليه، كما ويمكن تناولها كعصير مُنعش ومفيد نظرًا لغناها بالفيتامينات فهي من الثمار التي لا يستغني عنها الكثير من الناس في الحياة اليومية، تُعطي ثمارًا بيضوية الشكل بلون أخضر تكبر وتتحول إلى اللون الأصفر وهي علامة النضج .

وطولها متوسط، حيث يبلغ في الغالب خمسة أو ستة أمتار، ولا يتجاوز حده الأقصى ثمانية أمتار.


الموطن الأصلي للّيمون

إن الموطن الأصلي لليمون غير معروف، ولكن يُقال: بأن موطنه الأصلي هو منطقة جنوب شرق آسيا.

تنتشر زراعة الليمون في عصرنا هذا في الكثير من أنحاء العالم، وبخاصة في المناطق المعتدلة مناخياً، وأكبر دولة منتجة لليمون في العالم هي:

· الصين، حيث بلغ حجم إنتاجها في عام 2011م حوالي (2,318,833) طناً

· وثاني أكبر دولة في إنتاج الليمون بعد الصين: هي المكسيك، حيث بلغ حجم إنتاجها في عام 2011م حوالي (2,147,740) طناً

· والدولة الثالثة بعد الصين والمكسيك هي: الهند

· والدولة الرابعة: الأرجنتين

· والخامسة: البرازيل.

فــوائــد الــلــيــمــون

تأتي معظم فوائد الحامض من محتواه الغني بالعديد من المواد الغذائية الهامة، والتي يعتبر أبرزها فيتامين سي، إذ أن هذه الثمار تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الضرورية، مثل: مجموعة فيتامينات ب، البوتاسيوم، المغنيسيوم، الزنك.

وهذه أهم فوائد الليمون المختلفة :

1- لصحة القلب والشرايين

يساعد تناول عصير الليمون على مكافحة أمراض القلب والشرايين، وذلك بسبب غناه بمادة البوتاسيوم الهامة لصحة جهاز الدوران.

إذ يساعد البوتاسيوم على ضبط مستويات ضغط الدم وتحفيز الجسم على الاسترخاء بدنياً وعقلياً. كما أن فيتامين سي المتواجد في الحامض يساعد على الحفاظ على صحة القلب.

2- مكافحة حصى الكلى

يحتوي الليمون على حمض الستريك بتراكيز تفوق الأنواع الأخرى من الحمضيات، مثل الجريب فروت والبرتقال، وهذا الحمض يساعد على منع تكون حصى الكلى وتبلورها.

3- مكافحة الحمى

يساعد عصير الحامض أو حتى الثمار نفسها على علاج نزلات البرد والانفلونزا وأي حمى قد ترافقها، خاصة وأن تناول الحامض يزيد من تعرق الجسم، ما يؤدي لخفض درجة حرارة الجسم وبالتالي مكافحة الحمى.

4- علاج الندوب والعلامات

بسبب خصائصه المفتحة للبشرة، فإن استعمال القليل من عصير الحامض الطازج على الندبة أو على اثار حب الشباب قد يؤدي لتلاشي هذه العلامات الداكنة مع الوقت.

فقط ضع القليل من عصير الليمون على مكان الندبة، واتركه 5 دقائق، ثم قم بغسل المكان جيداً بعد ذلك.

5- مكافحة أمراض الجهاز التنفسي

تساعد ثمار الحامض الصفراء على علاج المشاكل التنفسية المختلفة، بما في ذلك صعوبات التنفس ونوبات الربو المزعجة، وذلك بسبب غناه بفيتامين سي الهام لصحة المناعة والجهاز التنفسي.

كما أن الحامض هو أحد العلاجات الطبيعية الهامة لالتهابات الحلق وذلك بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا.

6- علاج مسمار القدم

يساعد عصير الحامض على تفتيت مسامير القدم عند تطبيقه موضعياً عليها وبانتظام، خاصة تلك الصلبة منها، ولهذا السبب ذاته، فإن الحامض يساعد كذلك وبشكل كبير في تفتيت حصى المرارة.

7- تعزيز امتصاص الحديد

إن تناول أطعمة غنية بفيتامين سي مع الأطعمة الغنية بالحديد يساعد على تحسين امتصاص الحديد من هذه الأطعمة وتحسين قدرة الجسم على الاستفادة منه.

لذا فإن استعمال الحامض باعتدال أثناء إعداد الطعام يساعد على مكافحة الأنيميا (فقر الدم)

اصناف الليمون :

تضم أنواع مختلفة تجمع بين أصنافها إحتوائها علي نسبة حموضة عالية جدا في عصير ثمارها وأهم أنواع هذه المجموعة : .

1- نوع الترنج :

وهو من أقدم أنواع الموالح وقد كان مستخدما كأصل لتطعيم البرتقال عليه وحرم إستخدامه بالقانون لشدة إصابته بفطريات تعفن قاعدة الساق . ولثماره وعصيره استخدامات في التصنيع الزراعي والمشروبات وبعض الأغراض الطبية وتدخل ثماره في بعض الطقوس لبعض الأديان القديمة وتنتمي إلى الترنج أصناف مختلفة أغلبها ذات عصير شديد الحموضة وبعضها ذات لب حلو. ومن أنصاف نوع الترنج الكباد والنفاش المعروفة في مصر .

2- نوع الليمون المالح الحقيقي (المكسيكي أو المصري) :

ويعرف في مصر بالليمون البلدي أو البنزهير أو الرشيدي أو المالح . أشجاره كبيرة الحجم ولكنها غير مرتفعة وغير منظمة التفريع . كثيرة الأشواك والأوراق صغيرة مكتظة جلدية خضراء باهتة اللون ذات طرف غير مدبب وعنق الورقة قصير ذو أجنحة والثمرة قشرتها صفراء باهتة اللون رقيقة عند تمام النضج ملتصقة تماما بالفصوص . يتراوح عدد الفصوص من 9-10 فصوص . والبذور بالثمرة 4-6 بذرة والثمرة عصيرية والحموضة بها 7-9% ومحصول الشجرة من 2000-3000 ثمرة وقد تزيد عن ذلك ما لم تعامل الأشجار معاملة خاصة كما في التصويم فإن المحصول ينضج في يوليو وأغسطس وحتى نوفمبر .

3- نوع الليمون الأضاليا :

توجد منه سلالات وأصناف أهمها يوربكا – فيلافرانكا – لزبون . ولو أنها في مصر تعرف باسم الليمون الأضاليا . والشجرة قوية النمو جدا والأفرع طويلة منتشرة متهدلة الأوراق والأزهار تتميز بوجود اللون الأحمر البنفسجي .

والثمرة متوسطة الحجم بيضاوية الشكل يبلغ متوسط طولها 8-9 سم بها حلمة عند القمة ونسبة الحموضة 6% وعدد الفصول 11-12 فص والقشرة سميكة خشنة وعدد البذور 18-20 بذرة محصول الشجرة 600-800 ثمرة تنضج الثمار من أواخر أكتوبر وديسمبر حتى مارس.

4- نوع الليون الحلو:

ومنه عدة أصناف : البلدي – الواحي – الاسترالي – العراقي . وتوجد مختلطة في كثير من المزارع وأكثرها انتشار هو الليمون أو المحلي .

والشجرة قوية النمو جدا وسريعة الإثمار والأفرع منتشرة وقائمة بها أشواك كبيرة . والأوراق بيضاوية جلدية سميكة خضراء داكنة ذات حافة كاملة غير مسننة . والثمرة مستديرة مضغوطة لها رائحة مميزة جدا. والقشرة رفيعة صفراء ناعمة تظهر عليها الغدد الزيتية ويصعب إنفصالها من اللب .

والفصوص 10-11 واللب عصيري حلو به مرارة خفيفة تزداد بعد ترك الثمار دون استهلاك . والبذور تترارح من 8-9 بذور .

ومتوسط محصول الشجرة حوالي 500 ثمرة وهو أبكر أصناف الموالح في النضج حيث تظهر ثماره في منتصف أكتوبر .

الإزهار والتلقيح

تحمل الأزهار علي النموات الحديثة والي تخرج بالتالي علي نموات عمر سنة أو اكثر وبصفة عامة تزهر الموالح في أوائل الربيع وتستغرق مدة التزهير حوالي أسبوعين أو ثلاثة أسابيع كما تزهر بعض الأنواع مثل الليمون المالح والأضاليا علي فترات مختلفة طوال العام طالما كانت الظروف ملائمة لذلك . فإن كان إزهار الربيع كبيرا فان الإزهار خلال الفترات الأخيرة يقل بدرجة واضحة , وتظهر الأزهار في إباط النموات الحديثة وتعرف في هذه الحالة بالنورات الزهرية .

وقد تختزل أوراق النموات الحديثة فتبدوا الأزهار كأنها خارجة علي الخشب القديم وتعرف في هذه الحال بالنورات الخشبية .

دورات النمو

يتوقف عدد دورات النمو وكثافتها علي العديد من العوامل مثل الحرارة والرطوبة والحالة الغذائية. وتعطي أشجار الموالح ثلاث دورات للنمو. الأولي وهي الأكثر كثافة وهي دورة الربيع والثانية هي دورة الصيف والدورة الثالثة هي دورة الخريف المبكر وقد تعطي دورة رابعة أثناء الشتاء خصوصا عند اعتدال درجة حرارته .

وتبدأ الدورة عادة بانتفاخ البراعم ثم تفتحها عن نموات خضرية أو زهرية أو كلاهما معا. وتزداد النموات في الطول حيث تتلون النموات الحديثة بلون أخضر مصفر أو أحمر بنفسجي كما في بعض أنواع الليمون.


العناية بشجرة الليمون

يجب الالتزام ببعض الأمور عند زراعة الليمون، ومنها ما يأتي:

· سماد الشجرة : يجب تسميد شجرة الليمون بشكلٍ متساوٍ على التربة فوق الجذور باستخدام سماد يحتوي على النيتروجين مرة كلّ شهر في الأشهر من الربيع إلى الصيف أثناء السنة الأولى من الزراعة، وتمديد فترة التسميد لتصبح المدّة بينهم من 4-6 أسابيع في السنوات اللاحقة.

· الــــري : تحتاج شجرة الليمون إلى الري بشكلٍ مستمر حسب حاجتها، فمثلاً في الطقس الحار تحتاج إلى ماءٍ أكثر من الطقس العادي، لكي تحافظ التربة على رطوبتها دون نقعها بالماء.

· مكافحة الحشائش: إنّ مكافحة الحشائش (بالإنجليزية: Weed Control) من أهم الأمور التي تُساعد على نمو أشجار الحمضيات الصغيرة، حيث يجب القضاء عليها لعدّة مترات حول الشجرة، وتزداد هذه المسافة بازدياد تفرّع الشجرة، ويمكن مكافحة الحشائش باستعمال الوسائل الميكانيكية المعروفة؛ مثل العزق (بالإنجليزية: hoeing)، ولا يُنصح باستعمال الغطاء العضوي (بالإنجليزية: Organic mulches) حول الأشجار؛ إذ إنّه قد يتسبّب بتعفّن الشجرة، وإن اضطر الأمر لاستعماله فيجب أن يوضع على بعد ثلاثين متراً تقريباً من الشجرة.

· حماية الأشجار من البرد: يلجأ بعض المزارعين إلى تغليف جذع الشجرة بمواد معينة لحمايتها من البرد، إلّا أنّ ذلك يجذب بعض الحشرات للعيش على جذع الشجرة؛ كالنمل مثلاً، ممّا يُسبّب العديد من الأضرار، لذا يُمكن حماية أشجار الليمون الصغيرة من البرد بتجميع التراب في أكوام حتّى يُغطّي جذع الشجرة ويقيها من البرد وذلك خلال أول فصلين إلى أربعة فصول شتوية من عمر الشجرة، بحيث يتمّ وضع أكوام التربة حول الجذع في نهاية شهر تشرين ثاني و إزالتها في بداية شهر آذار.

· حماية الأشجار من الصقيع: تُعتبر أشجار الحمضيات من الأشجار الحساسة التي تتأثّر بالصقيع، حيث تحدث عملية الصقيع عند تعرّض الجو لانخفاض في درجة الحرارة إلى ما دون درجتين مئوية تحت الصفر لما يزيد عن مدّة ثلاثين دقيقة، ويُمكن حماية أشجار الليمون من التلف بتجنّب زراعتها في المناطق المنخفضة من الحديقة، والمحافظة على نظافة التربة ورطوبتها أسفل الشجر عند توقع حدوث حالة الصقيع.

· التشذيب: لا يفضل تقليم أوراق شجر الليمون كثيراً، فإزالة الأوراق الخضراء يبطئ نمو الشجرة، لذلك يجب تجنب ذلك خاصةً في أواخر الصيف، والخريف، حيث إنّ الأوراق التي تنمو من جديد تكون سريعة التأثر ببرودة الشتاء التي تسبب تلفها.

· الشمس: تحب الحمضيات بشكلٍ عام أشعة الشمس، وتكون بأفضل حالتها عند درجات حرارة بين 10-26.66 سلسيوس.

الــتــكـاثــر

يمكن لأشجار الموالح أن تتكاثر بالبذرة ، العقلة ، التراقيد ، التطعيم . ولكن الشائع في مختلف مناطق زراعة الموالح هو التطعيم علي أصول لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح علي نطاق تجاري .

1 - أهمية ومجالات استخدام البذور في الإكثار : .

من المعروف أن غالبية أنواع وأصناف الموالح ذات بذور عديدة الأجنة عند إنباتها ينتج خليط من البادرات بعضها خضري مطابق للصنف وناتج عن الأجنة الخضرية وبعضها جنسي يختلف عن الصنف وناتج عن الأجنة الجنسية .

وعلي ذلك فإن اكثار الموالح بالبذور قد يعتبر إكثارا خضريا مثل طرق الإكثار الخضري الأخري. إذا أمكن استبعاد البادرات الجنسية وهو أمر صعب ولا يمكن التأكد منه على النطاق التجاري.

2 - استخدام العقل والتراقيد في الإكثار :

ليست للعقل أو التراقيد أهمية كبيرة في إكثار أصناف الموالح علي نطاق تجاري في الوقت الحالي. وقد كانت مستخدمة علي نطاق واسع في الماضي للإكثار الخضري مع الليمون البنزهير والليمون الحلو. ويرجع إنحسار استخدام العقل والتراقيد إلى حتمية استخدام اِلأصول في إكثار الأصناف البستانية للموالح من أجل التغلب علي بعض الأمراض الفطرية والفيروسية وكذلك بعض ظروف التربة والمناخ بالإضافة إلى فائدة استخدام بعض الأصول في تحقيق منافع إنتاجية (تأثير الأصول المقصرة، المنشطة ، التبكير في حمل الثمار ، الخصائص الثمرية .....الخ)

3 - التكاثر بالتطعيم :

عرفنا مما سبق حتمية وضرورة إكثار الأصناف البستانية للموالح بالتطعيم عن اصول ذات خصائص ومواصفات خاصة . ويعتبر إنتاج أصول الموالح ورعايتها والتطعيم لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح من النشاطات المتخصصة في مجال مشاتل الفاكهة .

حصاد شجرة الليمون

قطف ثمار الليمون يكون بعمر الثلاث سنوات، وعلى غرار ثمار الحمضيات الأخرى يجب أن تقطف وهي غير ناضجة تماماً؛ للحصول على الطعم الأفضل، حيث إنّ ثمار الليمون الخضراء التي تتحول إلى الأصفر إذا تركت على الشجرة دون قطفها يكون طعهما مر، وبالرغم من صعوبة تمييز وقت قطف ثمار الزيتون، إلّا أنّ أفضل طريقة تكون بقطع بضع حبات من الثمار ذات اللون الأخضر الفاتح، فإذا كانت كثيرة العصارة تكون جاهزةً للقطف.

الــمــراجــع:


1- https://www.wikihow.com/Care-for-a-Lemon-Tree

2- https://www.livescience.com/54282-lemon-nutrition.html