الكينوا


الكينوا

و تحتوي الكينوا على جميع الحموض الأمينية الضرورية وبالتالي فإنها تعد بروتيننا كاملاً ،ولكنها

أسهل كثيراً في هضمها من بروتينات اللحوم وبها محتوى أقل كثيراً من الدهون، وتعد حبوب

الكينوا من حبوب الطاقة الغنية بالمغذيات الطبيعية التي تزودالجسم بالطاقة.

ونظراً لفوائدها العديدة كانت تلقب بأم جميع الحبوب ويذكر أن زراعتها اختفت لفترات طويلة جدا

لأن المحتلين الإسبان في ذلك الحين منعوا الهنود من زراعتها نظراً لإعتقادهم بأنها مصدر قوتهم

في الحروب، فكانوا يفرضون عقوباتٍ كبيرةً جداً على الأشخاص الذين يقومون بزراعتها.

وقد تجدد الاهتمام بها بشكل كبير خلال الثمانينات. و تعد الكينوا طعاما مناسبا لمن يعانون من

حساسية الغلوتين لأن الكينوا خالية من الغلوتين ومناسبة أيضاً للذين يعانون من حساسية اللاكتوز

في حليب البقر حيث يستخرج منها حليب الكينوا.

حبوب الكينوا غنية جداً بالبروتين، فكل كوب من الكينوا يعطي ثمانية غرامات من البروتين.

إضافة إلى ذلك تعد الكينوا من الأغذية الغنية بالألياف.


فوائد الكينو

· تحمي حبوب الكينوا من أمراض القلب و اﻷوعية الدموية

· تحمي الكينوا من سرطان القولون

· تحمي الكينوا من ارتفاع ضغط الدم

· تحمي الكينوا من اﻹصابة بالسكر من النوع الثاني

· تحمي حبوب الكينوا من البدانه أو السمنه

· تحمي من الحساسية للمصابين بحساسية ضد الجلوتين

· تساعد حبوب الكينوا على الهضم ﻹحتوائها على اﻷلياف

اهمية الكينوا

تتسم الكينوا بكونها النبات الوحيد الذي يملك جميع الأحماض الأمينية الضرورية، والفيتامينات،

والعناصر الغذائية الدقيقة وكذلك بقابليتها التكيّف مع مختلف المناطق البيئية والمناخية وذلك بفضل

خواصها المقاومة للجفاف، وقدرة النمو في أراض فقيية عالية الملوحة كما انه في الإمكان زراعتها

على مستويات مختلفة من منسوب سطح البحر إلى ارتفاعات من أربعة آلاف متر فضلاً عن تحملها

درجات الحرارة بين ثمانية تحت الصفر و 38 درجة مئوية.

استخدامات المحصول

1 – الحبوب

تستخدم حبوب الكينوا بعد طحنها لدقيق في صناعة الخبز نظرا لقيمتها الغذائيه فيمكن خلطها بنسبة

30% مع دقيق القمح والذرة لعمل الخبز إذ يعمل على تحسين مذاقه ورفع قيمته الغذائيه ويدخل

الدقيق أيضا في عمل الكيك والرقائق والبسكويت والحلويات الأخرى ويفضل تحميص الحبوب قبل

الطحن. كما تحمص الحبوب وتؤكل كالفشار وتستخدم الحبوب في الإفطار مثل البليلة وقد تضاف

إلى الشوربة لإعطائها مذاق مميز.

ملحوظة هامة :.

مراعاة غسيل الحبوب قبل الاستخدام فى الغذاء الادمى للتخلص من مادة السابونين وتستخدم مادة

السابونين فى العديد من الصناعات وتدخل فى كثير من الأدوية.

2- الأوراق

الأوراق ذات طعم جيد و تستخدم كغذاء خضر ورقى مثل السبانخ مع ملاحظة أنه يتفوق على

السبانخ من حيث محتوى الكربوهيدرات والبروتين والأملاح المعدنية, وتشير الدراسات إلى وجود

تأثير طبي مفيد لبعض الإمراض (إمراض المعدة-والحمى) ولكنها تحتاج لدراسة طبية مستفيضة.

كما تستخدم كمحصول علف أخضر ومركزات أوراق للماشيه والاغنام والدواجن إذ تتميز أوراقه

بتواجد الاكسالات والنترات بكميات قليله ويستخدم كنبات علف جديد فى مصر، وعند مقارنته

بالبرسيم نجد أن المادة الجافة فى الكينوا مماثلة وربما تزيد عن البرسيم، ونسبة البروتين فى الكينوا

من 16 : 20 مقابل 13 فى البرسيم.

3- الزيت

تصل نسبة الزيت من 8.5 – 9%. فى حبوب الكينوا, ويستخدم في الغذاء الادمى وهو يقارب فى

قيمته الغذائية زيت الذرة ويتفوق عليه فى قدرته على البقاء دون تزنخ فترة أطول كما تتمتع الكينوا

بعدم تواجد النسبة المتعاكسة بين كمية محصولها ونسبه الزيت به كما فى الحبوب الزيتية الأخرى.

الموطن الاصلي

تشكل جبال الأنديز في أميركا الجنوبية الموطن الأصلي سنة في 5000لمحصول الكينوا ، حيث

يزرع منذ أكثر من المنطقة المحيطة ببحيرة تيتيكاكا في بيرو، بوليفيا وتشيلي. الكينوا يعني "أم

الحبوب" في لغة قبائل الإنكا لأنه ل مصدرهم الغذائي الأساسي كما ويبقى المحصول الغذائي الأهم

لأحفادهم الكيشوا والأيمارا الذين يعيشون في المناطق الريفية.

الوصف النباتي

الكينوا نبات حولى يصل طوله 1 – 1.5 متر والنبات له ساق سميك قائم متفرع او غير متفرع ذو

اوراق متبادلة‏, ‏وأوراقه تشبه أوراق السبانخ ويحمل الحبوب فى شماريخ فى قمم الافرع تشبه الذره

الرفيعه والحبوب صغيره الحجم قطرها 3مم وتشبه في شكلها حبة الدخن والحبوب والاوراق ذات

الوان مختلفه كالابيض والاخضر والاحمر والازرق والبنفسجى والاسود وهذا اللون له ارتباط

وثيق بنسبة مادة السابونين التي تصل من‏2‏ الي‏6%‏ .

الممارسات الزراعية لمحصول الكينوا

تحضير الأرض

فلاحة الأرض وإعدادها بشكل جيد، ثم طحن التربة وحدلها لتسطيح الأرض وتكسير الكتل الكبيرة .

الــبــذر

اعتماد كثافة بذار من 5 الى 10 كلغ بالهكتار .

نثر البذار على عمق من 2 الى 5 سم مع تباعد خطوط من 15 الى 60 سم ، وتوقيت تاريخ الزرع

اخذين بعين الاعتبار بلوغ مرحلة الازهار في الفترة التي لا تتعدى فيها الحرارة ال35 درجة مئوية

، وبلوغ الحصاد في فترة الجفاف .

الــتــسـمـيـد

ضمان توافر 200 وحدة نيتروجين بالهكتار ( نترات الالمنيوم او اليوريا ) واعطاها على دفعتين

50% مع الزرع و 50% قبل الازهار .

التعشيب

رُكب الجمل تعتبر من اكثر الاعشاب الضارة شيوعا في حقول الكينوا ، وهي تنتمي مع الكينو الى

الفصيلة نفسها وتشابهها الى حد بعيد ، لذلك يفضل تعشيبها اليدوي او عن طريق المكننة .

الري

تختلف حاجات النبات للري باختلاف المناخ وفترة نمو النبات.

إذا زرعت الكينوا كمحصول شتوي، بإمكاننا الإعتماد فقط على مياه الأمطار أو إعطاؤها رية إضافية في مرحلة تكوين البذور، أما إذا زرعت كمحصول صيفي، فيكون الري خفيفاً وعلى فترات متقاربة على أن يتوقف خلال مرحلة النضج.

وبما أن الكينوا نبتة متحملة للجفاف، تتراوح كمية 250 ملم والى 400 ملم كما بإمكاننا ري الكينوا بمياه رمادية أو مالحة.

مواعيد الزراعة

يعتبر شهر نوفمبر أفضل وقت لبدء زراعة الكينوا وتزرع بكثافة نباتيه قدرها 100 – 120ألف

نبات /فدان ويعيش فى الارض من 90 – 120 يوما ويتم الحصاد فى منتصف ابريل حتى مايو.

الاحتياجات المائية

يحتاج النبات من‏300‏ الي‏1000‏ مم من مياه المطر في السنة لنمو المحصول ولتكوين الحبوب وفي

المناطق الجبلية المرتفعة لا يحتاج النبات الي كميات كبيرة من المياه للري ويكفي رطوبة الندي

الصباحي وفى الاراضى المروية يحتاج المحصول الى 33% كميات مياه الرى اللازمه لمحصول

القمح أى حوالى 1000م3 فقط .

وهناك سلالات مختلفة من الكينوا فبعضها يحتاج الي نهار طويل والاخري تحتاج الي نهار قصير

ولهذه السلالات احتياجات حرارية مختلفة ونسبة من الرطوبة وينمو في مختلف انواع الاراضي

إلا انه يجود في الاراضي الخفيفة جيدة الصرف.

انتاج الفدان

يتراوح انتاج الفدان من‏2‏ الي‏2.5‏ طن من الحبوب فى الاراضى الجيدة فيما يصل الى حوالي 1-

‏1.5 طن تحت ظروف الاراضي الملحية والاراضى الفقيرة ، يتم الحصاد بقطع القناديل يدويا

وفرك الحبوب وغسلها لإزالة مادة السابونين ثم تجفيفها.

علاقة الكينوا بتغيّر المناخ

في ظل تغير المناخ وتاثيره على انتاجية محاصيل الحبوب الرئيسية مثل الارزوالقمح والذرة تعتبر

الكينوا بديلاً مناسباً للدول التي تعاني من نقص الانتاج الغذائى الجيد نظرا لتنوعها الوراثي وقابليتها

الكبيرة للتكيف مع الظروف الزراعية البيئية المختلفة، حيث تتمتع الكينوا بالإمكانات اللازمة

لتقليص الاعتماد على الأغذية الأساسية الأخرى كالقمح والأرز بالإضافة إلى منافعها الثقافية

والاجتماعية الاقتصادية للبيئة المحلية بالاضافة الى خصائصها الغذائية ومميزاتها كطعام ذو نوعية

جيدة تكفي لإطعام سكان العالم في ظل التغيرات المناخية التى يشهدها العالم.

كما تتحمل الكينوا النسب العالية من الملوحة وكذلك الجفاف ما يجعلها ملائماً للصحراء المصرية

والكثير من الدول العربية.

الـحــصــاد

يمكننا حصاد الكينوا آليا بواسطة حصادة القمح مع إجراء بعض التعديلات.

اما في حال الحصاد اليدوي، تكوم النورات لتجف تحت اشعة الشمس، ثم تفرط يدويا عن طريق الخبط .