فيتامين بي -2 Riboflavin


المحتويات:


يعرّف هذا الفيتامين باسم ،نيفالفوبيرلا أو الهيباتوفلافين Hepatoflavin 4 أو الأوفوفلافي أو الفيردوفلافين أو اللاكتوفلافين أو فيتامين جي وهو مادة متبلورة صفراء – برتقالية، عديمة الرائحة، ذات طعم مرّ تطلق وميضاً

أصفر مخضر

يتميّز فيتامين بي بأنه مقاوم للحرارة والأحماض والأكسجين، إلا أنه يتأثر بسرعة بالضوء، والأشعة فوق البنفسجية، والوسط القلوي الشديد.


وهو يتكوّن من جزأين، هما:

-1الفلافين الأيسو اللوكسازين الذي يتألف من ثلاث حلقات متصل بعضها ببعض.

-2 سكر الريبوز وهو سبب تسميته باسم الريبوفلافين. أمّا المواقع النشطة في التركيب البنائي للفيتامين فهي ذرة الهيدروجين يدخل فيتامين بي في تكوين اثنين من مرافقات الإنزيمات، وهما الشكلان الفاعلان فسيولوجياً.


-1 فلافين أدينين ثنائي النيوكليوتيد

-2 فلافين أحادي النيوكليوتيد


⦁ أهمية فيتامين بي 2للانسان


يسهم فيتامين بي إسهاماً فاعلاً في تغذية الإنسان، وفيما يأتي بيان لأهميته في التغذية.

أ- عمل الأشكال الفاعلة فسيولوجياً للفيتامين مرفقات إنزيمات خلال عملية أيض الكربوهيدرات والبروتين والدهون المولدة للطاقة.

ب- تحويل حمض التربتوفان إلى نياسين عن طريق تنشيطه فيتامين ب6.

ج- تحويل حمض الفوليك إلى الشكل الفاعل فسيولوجياً، وهو مرافق الإنزيم المُسمّى حمض الفوليك الرباعي الهيدروجين .

د- المساعدة على النمو الطبيعي للجنين وتطوره.

هـ- المحافظة على سلامة الجلد، والأنسجة المخاطية، والأنسجة المبطنة للتجاويف.

و- تنشيط العصب البصري، وحماية العين من الموجات الضوئية القصيرة، نظراً إلى انتشاره في صبغة شبكية العين.

ز– الإسهام في تكوين خلايا الدم الحمراء في نخاع العظام، وكذلك تنشيط الغدة الكظرية والدرقية لإفراز هرموناتهما.


⦁ الحاجة اليومية من فيتامين بي


قد حدّدت هيئة الغذاء والتغذية في مجلس الأبحاث الوطني الأمريكي المقرّرات الغذائية

المقترحة (RDA ) لفيتامين بي تبعاً لكمية السعرات الكلية المتناولة يومياً 6.0 ملليجرام فيتامين بي لكل 1000 سعرة، وذلك على النحو الآتي:

• الرضع من الولادة – سنة 5.0–4.0 (ملليجرام/ يوم.

ه الأطفال 10–1 سنوات2.1–8.0 ملليجرام/ يوم.

• المراهقون 11 –18 سنة 8.1–5.1 ملليجرام/ يوم.

ه البالغون 50–19 سنة7.1 ملليجرام/ يوم.

• المسنون أكثر من 50 سنة 4.1 ملليجرام/ يوم.

• المسنات: 2.1 ملليجرام/ يوم.

• المراهقات، والبالغات: 3.1 ملليجرام/ يوم.

• الحوامل: 6.1 ملليجرام/ يوم.

• المرضعات خلال الشهور الستة الأولى والتالية من الحمل،8.1 7.1و ملليجرام/ يوم على التوالي.


⦁ مصادر فيتامين بي 2 في الغذاء اليومي

يتوافر فيتامين بي في مجموعة واسعة من الأغذية الحيوانية والنباتية كما هو الحال في الثيامين؛ لذا، تندر ظهور أعراض نقصه على الإنسان.

ومن الأغذية التي يكثر وجود هذا الفيتامين فيها، الخميرة، وجنين الحبوب، والكلاوي، وكبدة البقر والعجل يُسمّى هيباتوفلافين، واللحوم الحمراء، والأسماك، والبيض يُسمّى أوفوفلافين ، والحبوب الكاملة، والخبز المدعم، والخضراوات، مثل: البامية، والهليون، والبروكولي، والسبانخ، انظر الجدول .(7–1(


⦁ تُعَدّ الحبوب الكاملة والحليب من المصادر الرئيسة لفيتامين بي ُسمّى لاكتوفلافين في غذاء الإنسان. وتلزم الدول المتقدمة المصانع بتعبئة الحليب في عبوات لا ينفذ إليها الضوء لحمايته من التلف.


⦁ وتجدر الإشارة إلى أن تناول كوبين من الحليب يومياً يمنح الجسم نصف حاجاته اليومية من فيتامين بي.


⦁ الأدوية والمركبات التي تقلل من استفادة الجسم من فيتامين ،يب :لثم مُدرّات الثيازول ومضادات التتراسيكلين تزيد إفرازه في البول ومركبات السلفا وحبوب منع الحمل.













⦁ أعراض نقص فيتامين بي 2على الإنسان


يمكن إجمال أعراض نقص فيتامين بي على الإنسان فيما يأتي:

• التهاب اللسان Glossitis وتبقعه يعرّف باللسان الجغرافي، وتشقق الشفة . Cheilosis


• حدوث بطء وخلل في التطور والنمو الطبيعي للطفل.

• ظهور الشعيرات الدموية الحمراء في قرنية العين نتيجة امتلاكها بالدم ؛ ممّا يؤدي إلى تضخمها فتصبح العين حسّاسة للضوء، وتصاب بالحكة والحرقان والدمعان والإجهاد.


• الإصابة بالتهاب الغدد الدهنية في الجلد الذي تظهر أعراضه بصورة تراكم للمواد الدهنية على الجبهة، وعلى جوانب الأنف، وفى داخل الأذن.


⦁ قلة إفراز هرمون الإسترين المُسبّب للرغبة الجنسية.


⦁ الإصابة بالأنيميا التي تتميز بمستوى الهيموجلوبين الطبيعي والحجم الطبيعي لخلايا الدم الحمراء.


⦁ الأمراض المرتبطة بفيتامين بي 2

يؤدي نقص فيتامين بي في الجسم إلى إصابة الشخص بمرض تشقق الشفة الذي يتميّز بتشقق جوانب الفم، واحمرار جوانب العين، ونعومة للا اللسان. ويمكن بسهولة معالجة المريض الذي يعاني نقص هذا الفيتامين، وذلك بإعطائه فيتامين بي 12-6 ملليجراماً/ يوم، بالإضافة إلى مجموعة فيتامينات ب عدّة أيام إلى أن يشفى. كما يوصى المريض بتغيير عاداته الغذائية، وتناول الأغذية الغنية بفيتامين بي.







المراجع:


https://drive.google.com/file/d/10uumFteS-rmJiG01QSr_HRCGrivTJIkR/view?fbclid=IwAR1HADUxdfllRQJWq0utk4JUTnplzZGpSheXvDayfbZ5_UJ0e5tnaWqVqRo