فيتامين ج (VitaminC)


المحتويات:


يعرّف هذا الفيتامين باسم حمض الأسكوربيك ،(AscorbicAcid )أو الفيتامين المضاد للأسقربوط وهو بلورات ناعمة عديمة اللون، ذات طعم

حمضي، تتشابه في تركيبها مع السكريات الأساسية، لهذا يمكن تصنيع الفيتامين من الجلوكوز.

ومن الملاحظ أن هذا النوع من الفيتامينات يتأكسد بسرعة بوساطة الحرارة والأكسجين، خاصة في حال وجود المعادن الثقيلة من مثل أيونات الحديد والنحاسيس، كما أنه يتلف عند تعريضه للضوء، أو وضعه في الوسط القلوي، إلا أنه يقاوم التحلل في المحاليل الحمضية التي يكون (PH )لها أقل من ،4 كما يحدث عند إضافة قطرات من حمض الستريك إلى الطعام في أثناء الطهو. وتتميز الصورة المتبلورة الجافة بأنها أكثر استقراراً ومقاومة للتأكسد والتلف.


يتألف فيتامين ج من ست ذرات كربون متصلة ببعضها في سلسلة، وتوجد روابط مزدوجة بين ذرتي الكربون الثانية والثالثة، لذا، فهويُعَدّ مركباً غير مشبع.

يحتوي هذا الفيتامين أيضاً على حلقة لاكتونية متصلة بذرتي الكربون الأولى والرابعة.








⦁ أهمية فيتامين ج للانسان

يسهم فيتامين ج إسهاماً فاعلاً في تغذية الإنسان، وفيما يأتي بيان لأهميته في التغذية.

أ– المساعدة على تصنيع المادة اللاحمة الغروية الموجودة في الأنسجة الضامة ConnectiveTissue المعروفة باسم الكولاجين التي تعمل على ربط الخلايا ببعضها في العظام، والغضاريف، والأسنان، والجلد، والعضلات، والبروتينات المخاطية وجدرا لشعير ات الدموية.


ب- المساعدة على التئام الجروح، لأنه يدخل في تركيب المواد اللاحمة الموجودة في جدار الشعيرات الدموية.


ج- تحسين أيضا بعض الأحماض الأمينية، مثل: التربتوفان، والتيروسين، والفنيل الأنين، على سبيل المثال، يعمل فيتامين ج على تكوين هرمون النورإبنفرين الضروري للتغلب على الشعور بالإجهاد من التيروسين.

وكذلك تكوين مادة السيروتونين المهمة لنقل المنبهات العصبية وتنظيم ضغط الدم، من التربتوفان.


د– زيادة معدل امتصاص الحديد من خلال جدار الأمعاء، وبمساعدة حمض الهيدروكلوريك الموجود في المعدة، عن طريق تحويل أيون الحديديك إلى أيون الحديدوز الذي يُسهل امتصاصه من خلال جدار الأمعاء، أو تكوين معقد سهل الامتصاص.


هـ – الإسهام في تصنيع الخلايا ا لعصبية المسؤولة عن نقل الإحساس.


و- تسهيل اختزال حمض الفوليك إلى حمض الفولينيك الفاعل فسيولوجياً.


ز- العمل بوصفه مضادّاً للأكسدة لأنه قادر على التشكل في الصورتين: المؤكسدة، والمختزلة؛ لذا، فهو يؤكسد نفسه داخل الجسم لحماية العناصر الغذائية التي تدخل في تركيب أغشية الخلايا من التأكسد، مثل: فيتامين أ، ومجموعة فيتامينات ب، وفيتامين هـ، والأحماض الدهنية غير المشبعة المتعدّدة.


ح- تناول جرام واحد منه يومياً يساعد على مقاومة أمراض البرد والأنفلونزا والرشح والحمى. ويلاعتقاد أن قدرة فيتامين ج على مقاومة البرد تعزى إلى تسريعه الايض الغذائي للحامضين الامينين التيروسين والفنيل الانين اللذين يدخلان في تكوين هرمون الثيروكسين والأدرينالين اللازمين لتنظيم الأيض القاعدي وإنتاج الطاقة.


ط – تسهيل خروج الكولسترول من الجسم، وخفض مستواه في الدم عن طريق إفرازه مع البول، وكذلك تحويله إلى أحماض الصفراء التي تطرح خارج الجسم.


⦁ الحاجة اليومية من فيتامين ج


يمكن إجمال المقرّرات الغذائية RDA Recommended لفيتامين ج، التي أوصت بها هيئة الغذاء والتغذية فى مجلسمس الأبحاث الوطني الأمريكي على النحو الآتي:

• الرضع من الولادة – سنة35-30 ملليجراماً/ يوم.

ه الأطفال 10–1 سنوات 45-40 ملليجراماً/ يوم.

• المراهقون، والمراهقات 60-50 ملليجراماً/ يوم.

• البالغون، والبالغات، والمسنون، والمسنات: 60 ملليجراماً/ يوم .

• الحوامل: 70 ملليجراماً/ يوم.

• المرضعات خلال الشهور الستة الأولى والتالية من الحمل ،95 90و ملليجراماً/ يوم على التوالي.









⦁ مصادر فيتامين ج في الغذاء


تُعَدّ الفواكه والخضراوات من المصادر الغذائية الغنية بفيتامين ج، ومنها: فواكه الحمضيات البرتقال، والليمون، واليوسفي، والجريب فروت، والجوافة، والفراولة، والشمام ، والبروكولي ،والفلفل الأخضر، والقرنبيط


أمّا المصادر الغذائية المتوسطة في محتواها من فيتامين ج فهي: الملفوف الكرنب ، والبطاطا، والموز، والأناناس. وقد أظهرت الأبحاث أن تناول

الشخص البالغ ربع كوب من عصائر الحمضيات 50 ملليلتراً، أو برتقالة واحدة، أو نصف حبة جريب فروت، يزوّده بحاجاته اليومية من فيتامين ج. ويُعَدّ حليب الأم مصدراً لا بأس به لفيتامين ج، خلافاً للحليب المبستر الفقير بهذا الفيتامين .


⦁ أعراض نقص فيتامين ج لدى الإنسان


يمكن إجمال أعراض نقص فيتامين ج لدى الإنسان فيما يأتي:

• الإصابة بمرض الأسقربوط

• بطء التئام الجروح بسبب عدم تكوّن مادة الكولاجين اللاحمة بين الخلايا.

• الإصابة بنزلات البرد الصدرية والزكام، وعدم قدرة الجسم على تحمل درجات الحرارة الباردة.

• إصابة الأطفال الرضع بالأنيميا ذات خلايا الدم الصغيرة، والأنيميا ذات خلايا الدم المتضخمة بسبب قلة معدل امتصاص الحديد.

• تشوّه شكل القدمين مشابه لموضع رجل الضفدعة لدى الأطفال، وفقدهم الشهية للأكل.










⦁ الأمراض المرتبطة بفيتامين ج.


-1 السرطان Cancer

يعمل فيتامين ج على وقاية الإنسان من الإصابة بمرض السرطان عن طريق إبطال مفعول المواد المُسبّبة له، إذ يعمل هذا الفيتامين بوصفه مضادّاً للأكسدة على الشقوق الحرّة المُسبّبة للسرطان، كما يزيد من كفاءة جهاز المناعة وفاعليته، ويمنع تكوّن مركبات النيتروسامين في الأغذية وفي الجهاز الهضمي، ممّا يساعد على وقاية الإنسان من الإصابة بسرطان المعدة .

يعمل فيتامين ج أيضاً على إزالة شقية بعض المواد الكيميائية المسببة للسرطان،مثل:المعادن الثقيلة، والمبيدات الحشرية والبنزبيرين والأنثراسين وغيرها.


2 أمراض القلب

أوضحت دراسات حديثة أن اتباع نظام غذائي يحتوي على كمية كافية من فيتامين ج يخفف خطر الإصابة بأمراض القلب إلى النصف لدى المسنين، في حين أنّ نقص فيتامين ج يزيد من أخطار الإصابة بأمراض القلب، شأنه في ذلك شأن تأثير ضغط الدم المرتفع جداً في الشرايين.


ولذلك يوصى المسنون بتناول وجبات غذائية غنية بفيتامين ج، للوقاية من الإصابة بأمراض القلب بمعدل .%50 وتعزى قدرة فيتامين ج على وقاية

المرء من أمراض القلب إلى دوره الفاعل في المحافظة على سلامة الأوعية الدموية وصحتها.

3 مرض الأسقربوط

يؤدي نقص فيتامين ج في جسم الإنسان إلى إصابته بمرض الأسقربوط التهاب اللثة الذي تظهر أعراضه في صورة نزيف والتهاب شديد في اللثة، بالإضافة إلى حدوث نزيف تحت الجلد، والشعور بالإجهاد والضعف، وفقدان الشهية.

يصاب الأطفال الرضع بمرض الأسقربوط نتيجة تناول حليب الرضاعة الصناعي المعامل بالحرارة وغير المُدعم بفيتامين ج.


أمّا المسنون فيصابون به نتيجة عدم تناول الفواكه والخضراوات الغنية بفيتامين ج، لذا، يمكن الوقاية من الإصابة بمرض الأسقربوط بتناول فواكه الحمضيات، مثل: البرتقال، واليوسفي، والليمون حبّة واحدة، أو نصف كوب يومياً على الأقل ، فضلاً عن تناول الخضراوات الغنية بفيتامين ج، مثل: البندورة، والفلفل الأخضر، والقرنبيط، والبروكولي، والأسبرجس.




المراجع:


https://drive.google.com/file/d/10uumFteS-rmJiG01QSr_HRCGrivTJIkR/view?fbclid=IwAR1HADUxdfllRQJWq0utk4JUTnplzZGpSheXvDayfbZ5_UJ0e5tnaWqVqRo