الاناناس


الاناناس

الاسم العلمي: Ananas comosus

يعتبر الأناناس نبات استوائي ارضي معمر يتبع النبات نباتات ذوات الفلقة الواحدة لا ينمو عرضيا (لا يحتوي على كامبيوم وعائي في ساقه) وهو من النباتات العشبية.

يتميز الأناناس بوجود نمو مرستيمي قمي واحد على ساق النبات كما في النخيل، يتحدد نمو النبات بالنورة التي تتحول إلى ثمرة يعلوها التاج.


وكل نبات ينمو ليكون ثمرة تحمل على عنق النورة في قمة الساق والذي يزهر لمرة واحدة فقط حيث يموت النبات بعد الإزهار ونضج الثمرة، ثم تخرج نموات جانبية لتنمو وتزهر هي ايضا وهكذا تستمر دورة حياة النبات.

للأناناس شكل هرمي ومميز وملفت للنظر، لذيذ الطعم ويمكن تحويل محتواه إلى عصير. لونه أصفر خفيف (الليموني).

اكتشفت لأول مرة في القارة الأمريكية لكنها كانت مجهوله بالرغم من انهم كانوا متعجبين منها لعدة سنين.

يرتفع نبات الأناناس الى حوالي متر واحد ويصل عرضه الى حوالي 1.5 متر، والمظهر عموما شوكي.

فوائد الاناناس

· يعمل على تخفيض ضغط الدم.يشعر الفرد بالشبع السريع لذا هو مهم لخسارة الوزن.

· يعمل على المحافظة على صحة العيون من الأمراض.

· يعمل على محاربة الكثير من الأمراض.

· يحتوى على الكثير من الإنزيمات التي تجعل البشرة أكثر ليونة.

· يعمل على إبقاء الأسنان صحية حيث أنه يحتوي على فيتامين سي الذي يحمي الأسنان من أن يتكون البلاك.

· غنى بالألياف التي تعمل على انتظام حركة الأمعاء كما أنه فعال في علاج الإمساك، وهذا عن بعض من فوائد أساسية للأناناس.

الوصف النباتي

نبات عشبي مستديم معمر يتبع العائلة Bromeliaceos ارتفاعه نحو 90سم، ويصل انتشاره في السنة الثانية من الاثمار (1،2-1،8م).

ويزداد في حال ترك النبات ينمو لعدة سنوات، وقد يصل عمر النبات في بعض المزارع لأكثر من30عاما ولكن المتبع في هاواي حرث المزرعة بعد جمع المحصول الثاني او الثالث وان المحصول الأول هو المفضل دائما.


· الساق

لا يمكن رؤية الساق لأنه يحاط من الخارج على امتداد طوله بالأوراق، ويعرف الفرخ عند قمة الثمرة باسم التاج او القمة والحزوز المبينة على الساق توضح مكان اتصال قواعد الأوراق بالساق، ويوجد فوق منتصف كل حز مباشرة برعم.

وينمو عدد قليل من هذه البراعم لتعطي الافراخ الفرعية.

وقد يصل طول الساق بعد نحو 14شهرا من بداية زراعته كخلفة الى 30سم والساق وعنق الثمرة تحتويان على محور مركزي اسفنجي القوام يحاط بمنطقة خارجية صلبة وهذا الساق اللحمي يعطي حاملا زهريا.

· الأوراق

يتكون على ساق النبات قبل ظهور النورة الزهرية عدد من 70-80 ورقة بسيطة مرتبة بشكل حلزوني عليه، وتزداد حجم الورقة مع الاقتراب من قمة النبات واكثر هذه الأوراق طولا هي التي تقع اعلى منتصف الساق قليلا.

تظهر في بعض الأصناف على الأوراق اشواك صلبة وحادة على طول الحواف، ويصل طول الأوراق 60-90سم وقد تصل الى 150سم في النباتات مكتملة النضج، بينما تكون من 5-20سم في النباتات الحديثة.

عرض الأوراق 6-7سم في اكثر اجزائها عرضا ويضيف تدريجيا عند الاتجاه نحو الاعلى حتى طرف الورقة الصلب، وطرفها العلوي يكون على شكل سهم حاد، قد تحوي الأوراق عروقا حسب الصنف والظروف السائد اثناء النمو.

وتمتلك ورقة الاناناس بعض الصفات التي تكسبها صفة المقاومة لفقد الماء والأوراق مشابهة لأوراق النباتات الصبارية.

· الازهار

عندما يكون عمر النبات بين 70-80 ورقة يصبح جاهزا للأزهار.

حيث يعطي نورة زهرية عند قمة الساق وتحاط دائما بعدد من الأوراق.

يتوسط المحور الزهري الوردة الأرضية (الأوراق) وهو بطول 30سم يحمل مجموعة زهرية

بسيطة تتوضع حلزونيا هذه الازهار هي ثنائية الجنس لونها ازرق الى بنفسجي باهت وملتصقة عند

قواعدها، طول الازهار 80مم وقطرها 40مم.


يحوي العنقود الزهري من 50-200زهرة أحادية يعلوه التاج والذي يحوي حوالي 150ورقة تاجية.

الزهرة ثلاثية السبلات والبتلات مستطيلة لونها ازرق او قرمزي تحوي ثلاثة مياسم وثلاثة أقلام

متساوية، والمبيض يتكون من ثلاث كرابل وفي العادة لا يحدث أي تساقط في الازهار.

تتفتح الازهار الأولى عادة بعد 50يوم من حث الازهار، ويستمر تفتح الازهار من 20-40يوم.

عموما الاناناس نبات غير متوافق ذاتيا أي ان حبوب طلع نفس الصنف لن تعطي ثمارا بذرية

وبالتالي يجب زراعة اكثر من صنف معا متوافق مع بعضه في الازهار للحصول على ثمار بذرية.

ولمنع تشكل البذور اما يزرع صنف واحد فقط او يجري حث الازهار في مواعد مختلفة.


· الثمار

الثمار بيضوية الشكل تشبه ثمرة الصنوبر ومن هنا جاءت تسميتها، لونها اصفر

برونزي او ذهبي او احمر، كل ثمرة مكونة من حوالي 100ثمرة عنبية تنمو هذه

الثمار مع المحور المتضخم ومع اوراقها الشحمية مشكلة ما يسمى بالثمرة غير الحقيقة.

يتراوح وزن الثمرة نحو (0،5-1،5) كغ.


الجزء الذي يؤكل من الثمرة عبارة عن حامل او محور النورة الزهرية السميك المتضخم.

وهذا اللب لونه ابيض او اصفر وغالبا ما يكون من دون بذور.

يثمر الاناناس مرة واحدة في حياته ثم تخرج من قاعدته خلفات من 2-4خلفات تثمر

كل واحدة منها بدورها مرة واحدة أي ان كل محور زهري يثمر مرة واحدة فقط.

· الجذور

تنتج شتلات الاناناس جذورا أولية ولكنها لا تعيش طويلا ولكن كل الجذور المنتجة من

النباتات في المزارع التجارية تكون جذورا ثانوية لان التكاثر فيها يكون باستعمال

الافرخ فقط.

وقد وجد انه في حالة الأوراق التي على مكان مرتفع من الساق تنمو الجذور حول

الساق نفسها، وهذه غالبا تتفلطح بسبب ضغط قواعد الوراق عليها وبعض منها تظهر

قمة على سطح الساق، وتكون مغطاة بغطاء فليني ذي لون بني محمر وتسمى مبادئ

الجذور ونادرا ما تتفرع، ولكنها تتفرع بمجرد دخولها التربة وتتكون الجذور الشعرية

في الاناناس مثل تكوينها على النباتات الأخرى اسفل منطقة الاستطالة مباشرة.

المعاملات الزراعية

· الــري

تستطيع نباتات الأناناس العيش تحت ظروف إجهاد الماء (العطش) لفترات طويلة, إلا أن ذلك يقلل من المحصول وتكون الثمار الناتجة صغيرة الحجم و جودتها منخفضة.

ويجب ري النباتات على مدار العام حتى يمكن الحصول على ثمار طازجة طوال السنة, وحتى يستطيع النبات أن يصل لحجم مرغوب وذلك لاستحثاث التزهير ببعض المواد الكيميائية طبقاً لجدول زمني موضوع.

و يصبح الري أمراً ضرورياً في موسم الجفاف. ويمكن ري النباتات بطريقة الغمر, الرش أو التنقيط وفقاً للوسائل المتاحة.

وعموماً يجب ري النباتات كلما دعت الحاجة لذلك مع الوضع في الاعتبار توفير الرطوبة المناسبة في منطقة الجذور.

· التسميد

يعد النيتروجين أحد العناصر الأساسية اللازمة لزيادة حجم الثمار و زيادة المحصول.

ولقد أوضحت تجارب التسميد بكينيا أن إضافة 189 كيلوجرام نيتروجين / فدان على أربعة دفعات متساوية خلال العام الأول كانت مفيدة جداً, في حين أنه لم تكن هناك فائدة أو ميزة واضحة من إضافة البوتاسيوم و الفسفور.

و في بورتوريكو, دلت الدراسات على أن أقصى محصول يمكن الحصول عليه عن طريق رش النباتات باليوريا بمعدل 61 كيلوجرام / فدان.


وفي كوينلاند, وجد أنه يمكن زيادة محصول النبات الأم و كذلك محصول الخلفات بمقدار 8 ٪ وذلك برش النباتات باليوريا بمعدل 13,3 لتر / 1000 نبات.


وفي الأراضي الرملية الطميية الحامضية ببورتوريكو, وجد أن إضافة الماغنيسيوم لمخلوط السماد أو رشه على النباتات في صورة كبريتات الماغنيسيوم بمعدل 131 كيلوجرام / فدان, أدى لزيادة محصول الفدان بمقدار 2,8 طن.

كما أمكن زيادة المحصول بإضافة السماد المعدني المركب (ن - بو - فو) خمسة مرات خلال العام, ففي بورتوريكو وجد أن نباتات الصنف 'P.R. 1-67' أظهرت أداء أفضل عند ما سمدت بالسماد المركب (13 - 3 - 12) بمعدل 1,4 طن / فدان.

وفي هذه التجربة وجد أن الفدان الذي يحتوي على 12900 نبات أعطى حوالي 9500 ثمرة تزن حوالي 30 طن.

و يزداد وزن الثمرة بوضوح عند إضافة الماغنيسيوم, ففي بورتوريكو وجد أن معاملات إضافة الماغنيسيوم نتج عنها زيادة في وزن الثمرة في حدود 58 ٪ مما أدي لزيادة متوسط المحصول بمقدار 1,1 طن (25,92 طن) وذلك مقارنةً بالقطاعات التي لم تعامل.


كذلك زاد وزن الثمرة و متوسط المحصول الكلي عند إضافة الحديد المخلوب مع النيتروجين.

وتثبيت الحديد بالتربة يعد أحد المشاكل العويصة التي تواجه زراعات الأناناس بهاواي, نظراً لارتفاع محتوى التربة من عنصر المنجنيز؛ و لعلاج تلك المشكلة ترش النباتات بكبريتات الحديدوز بمعدل 17 كيلوجرام في الرشة و كلما احتاجت النباتات لذلك.


وبالإضافة لذلك يؤثر نقص عنصر الحديد على امتصاص النيتروجين كنتيجة لتأثير الأول على المجموع الجذري, وتكون النتيجة ظهور اصفرار عام على النبات ككل.

كذلك تظهر أعراض نقص عنصر الزنك في الأراضي المعرضة للتعرية, الرملية الخشنة ذات الأصل البحري و تلك التي ترتفع فيها قيمة الجهد الهيدروجيني pH , وتظهر أعراض نقص هذا العنصر في صورة انحناء و التواء الأوراق و النبات, كما يفقد النبات ظاهرة السيادة القمية و يبدأ في تكوين السرطانات بغزارة.

و لعلاج تلك المشكلة, ترش النباتات بمحلول كبريتات الزنك 0,5 ٪ (وزن / حجم) بمعدل 320 لتر / فدان.

و يسبب نقص عنصر البورون اصفرار الأوراق الصغيرة وتلون حوافها باللون الأحمر و أحياناً موت القمة, مما يدفع النبات على انتاج عدد كبير من السرطانات.


ونقص عنصر البورون أمراً شائعاً بأستراليا, ولعلاج تلك الحالة يضاف البورون مع المواد الكيميائية المستخدمة لاستحثاث التزهير بمعدل 1 - 4 جزء في المليون.

· مكافحة الحشائش

التخلص من الحشائش بالطرق اليدوية صعب و مكلف, حيث تتطلب ملابس خاصة للحماية وكما أن السير بين النباتات يعرض التربة للتعرية.

وفي سريلانكا يغطى سطح التربة بليف جوز الهند وذلك لتثبيط نمو الحشائش, إلا أن هذه الطريقة ذات تأثيرات سيئة على المحصول, كما أنها قد تؤخر التزهير أو تمنعه كلية.

غير أن أفضل الطرق هي تغطية سطح التربة بالورق أو شرائح البلاستيك مع رش الحشائش ببعض المبيدات الموصي بها كوسيلة لمنع منافسة الحشائش لنباتات الأناناس.

· استحثاث التزهير

قد يتأخر تزهير النباتات أو قد تزهر دون انتظام, وحقيقة الأمر فإن التزهير المنتظم يعد أمراً مرغوباً لتحقيق ميعاد اكتمال نمو و نضج محددين أو منتظمين و بالتالي وقت محدد لجمع الثمار, بغية تلافي ذروة الإنتاج الزائد عن الحد في وقت ما.

و ترجع قصة الاستحثاث أو التنشيط هذه؛ أنه في منطقة الآزورس Azores وفي عام 1874إكتشف فجأةً أن الدخان الناتج من احتراق المواد العضوية دفع نباتات الأناناس للتزهير بعد ستة أسابيع فقط.

وقد عرف فيما بعد أن المكون الفعال في نواتج الاحتراق هو غاز الإثيلين.


و منذ عام 1936 استخدم غاز الإثيلين المضغوط أو الرش بمحلول كاربايد الكالسيوم calcium carbide (مواد منتجة لغاز الإثيلين) لتنشيط التزهير المنتظم.

ويقوم بعض الزراع بوضع مادة كاربايد الكالسيوم في تاج كل نبات كي تذوب بفعل ماء المطر.

و في الطرق الحديثة تستخدم بعض الهرمونات مثل ألفا نفثالين حمض الخليكa-naphthaleneacetic acid(ANA) أو بيتا نفايل حمض الخليك B-naphylacetic acid (BNA) والتي تشجع من انتاج الإثيلين.

وحديثاً استخدم مركب بيتا هيدروكسي إيثايل هيدرازين B- hydroxyethyl hydrazine (BOH). وتعامل النباتات بهذه المواد عندما يبلغ عمرها ستة أشهر - و التي يجب أن يصل فيها لمرحلة حمل 30 ورقة - و قبل ميعاد التزهير الطبيعي بحوالي ثلاثة أشهر.


وقي هاواي وجد أن رش نباتات الصنف سموث كايين بمحلول (ANA) أثناء تطور الثمرة أدى إلى زيادة حجمها.

وفي غرب ماليزيا لوحظ أن رش نباتات الصنف السنغافوري الأحمر قبل ستة أسابيع من التزهير بمادة بلانوفيكس Planofix (الاسم التجاري لمركب ANA ) أخر من وصول الثمار لمرحلة اكتمال النمو, غير أنه أدى لزيادة حجم الثمرة ووزنها و نسبة الحموضة باللب.


وقد وجدت نفس النتائج بساحل العاج عند معاملة نباتات الصنف كايين ليسي 'Cayenne Lisse'. كما أن التجارب التي أجريت بغانا على رش نباتات الصنف شوجر لوف 'Sugarloaf' بمركبي كاربايد الكالسيوم و BOH كانت فعالة مع النباتات التي تراوحت أعمارها بين 42 - 46 أسبوع, أما الإثريل فكان أكثر فاعلية مع النباتات التي يتراوح عمرها بين 35 - 38 أسبوعا.


ويبدو أن نباتات الصنف شوجر لوف تستجيب مبكراً لمعاملات الرش بحوالي 10 أيام عن نباتات الصنف الأسباني الأحمر.

وقد وجد أن رش النباتات بالإثريل أو الإثيفون عند أولى مظاهر نضج الثمار بالحقل, يعمل على نضج الثمار في وقت واحد, مما يسرع من حمل الخلفات لثمار.


وهذا يوفر كثيراً في تكاليف الجمع حيث ليست هناك حاجة لتكرار عمليات قطف الثمار.

وتنتج النباتات التي عوملت بمادة نفثالين حمض الخليك ثماراً اسطوانية مطاولة الشكل و مسحوبة, تصل لاكتمال نموها خلال فترة طويلة, و تنضج من قاعدتها أولاً ولازلت القمة غير ناضجة.


في حين أن معاملات الإثيلين أدت لإنتاج ثمار قصيرة, ذات أكتاف مربعة, تنضج بانتظام و في وقت قصير.

و في بورتوريكو وجد أنه يمكن دفع النباتات للتزهير في أي وقت من السنة عند رشها بمركب الكابازونا Cabezona.

طرق زراعة الأناناس

· زراعة الأناناس بالبذور

يمكن زراعة الأناناس بالبذور من خلال اتّباع الخطوات الآتية:.

1- نقع بذور الأناناس التي سيتم زراعتها في الماء الفاتر لما يُقارب 24 ساعة.

2- تحضير الوعاء المُخصّص لزراعة البذور من خلال ملئه بنوع تربة مخصّصة للبذور.

3- وضع البذور في التربة المحضّرة، ويتم الضغط عليها حتّى تدخل بعمق يُقارب 1 سم.

4- تغطية البذور بعد زراعتها بطبقة خفيفة من التربة، ثُم تُرطّب.

5- تغطية وعاء الزراعة برقائق شفافة أو بقطعة من الزّجاج.

6- مراعاة أن يتم الحفاظ على رطوبة التربة بصورة معتدلة.

7- مراقبة نمو النبات حتّى يبلغ طوله ما بين 4-6 سم ليتم نقله، فعملية النقل ضرورية عند تكوُّن الجذر.


· زراعة تاج ثمرة الأناناس

يُمكن زراعة الأناناس باستخدام تاج الثمرة، وذلك من خلال اتباع الخطوات الآتية:.

1- قطع الجزء العلوي الورقي لفاكهة الأناناس، مع حافة سفلية تقارب 2.5 سم من أسفل الأوراق، ويمكن أيضاً لف الجزء العلوي بقطعة قماش وإمساكه بإحكام ثُم سحبه بطريقة تشبه طريقة فك غطاء المرطبانات.

2- إزالة كافة بقايا الفاكهة الموجودة عن قاعدة التاج؛ لمنع تعفّن النبات، كما يجب إزالة بعض الأوراق من الأسفل، وذلك للكشف عن براعم الجذور.

3- ترك القاعدة بعد تتنظيفها وتقشيرها لمدة تتراوح بين 2-3 أيام حتّى تجف؛ فهذا يُساعد على منع تعفن النبات أيضاً.

4- بعد جفاف القاعدة يُمكن زرعها بصورة مُباشرة في التربة.

مواعيد زراعة الأناناس

تختلف زراعة الأناناس من منطقة لأخرى حسب مدى توفر الظروف البيئية الملائمة لنمو النبات، وعلى الاغلب هناك موعدين للزراعة الاول في الخريف والثاني في الربيع، ففي جزر الهاواي يتم زراعة نبات الأناناس في الخريف لان الحاصل يكون ذو نوعية جيدة وحجم كبير وحاصل مرتفع افضل من زراعته في الربيع، ولا تقتصر الزراعة في موسم واحد حيث يمكن زراعته في كل المواسم وكل أشهر السنة.

وفي مناطق الزراعة ذات الحرارة المرتفعة جدا (بعض مناطق الهند) يزرع النبات في ظل بعض النباتات والاشجار المزروعة سابقا لحمايته من اشعة الشمس القوية، وبعد نمو الاناناس يتم استئصال النباتات وشجيرات الحماية ويسمح له بمتابعة نموه مباشرة تحت اشعة الشمس.

نباتات الاناناس النامية من السرطانات والافرخ الساقية تستغرق 17 – 18 شهرا من زراعتها حتى انتاجها للثمار ، اما افرخ الحامل الزهري فتنتج الثمار في مدة تتراوح بين 21 – 22 شهرا، في حين تنتج النباتات النامية من التيجان ثمارا بمدة تتراوح بين 23 – 26 شهرا من زراعتها في الارض الدائمة في البستان.

وتحتاج الخلفة الاولى لتكوين الحاصل سنة واحدة بعد اخذ حاصل النبات الاول، والخلفة الثانية تحتاج الى سنة كذلك لتكوين حاصلها بعد موعد اخذ حاصل نباتات الخلفة الاولى، ويلاحظ ان ثمار الأناناس الناتجة من الخلفة الاولى تكون اصغر حجما واقل نوعية من محصول النبات الاول والثمار الناتجة من نباتات الخلفة الثانية تكون اقل نوعية من ثمار نباتات الخلفة الاولى.

أصناف الأناناس بالعالم

1 - سموث كايين 'Smooth Cayenne'

يعد من أهم الأصناف الأكثر انتشاراً وزراعةً في الكثير من مناطق زراعة الأناناس بالعالم, وذلك نظراً لخلو النبات من الأشواك - باستثناء الإبر الموجودة بقمم الأوراق - و وزن الثمرة الذي يتراوح بين 1,8 - 4,5 كيلوجرام, وشكلها الأسطواني و العيون الضحلة, واللون الأحمر للقشرة, الأصفر للب.

واللب عصيري محتواه من الألياف قليل, غني بالنكهة ومنخفض الحموضة.

2 - هيلو'Hilo'

أحد منتخبات الصنف سموث كايين, انتخب بهاواي عام 1960.

النبات أكثر اندماجاُ و الثمار أصغر حجماً و شكلها اسطواني أكثر من الصنف الأصلي.

النبات لا ينتج فسائل ولكنه يعطي الكثير من السرطانات.

يختلف وزن الثمرة بين 1 - 1,5 كيلوجرام و تحمل الثمرة تاجاً صغيراً.

3 - سان ميشيل 'St. Michael'

سلالة أخرى من سلالات الصنف سموث كايين, يتراوح وزن الثمرة بين 2,25 - 2,75 كيلوجرام, تحمل الثمرة تاجاً صغير الحجم جداً, المحور صغير, اللب حلو الطعم و قليل الحموضة.

4 - جاينت كيو 'Giant Kew'

أحد الأصناف المشهورة جداً بالهند, يتراوح وزن الثمرة بين 2,75 و 4,5 كيلوجرام في أغلب الحالات.

محور الثمرة كبير مما يؤدي لوجود فراغ كبير في مركز شرائح اللب عند الرغبة في تعليب الثمار.

5 - شارلوت روثسشيلد 'Charlotte Rothschild'

تحتل الثمار, من ناحية الوزن, المرتبة الثانية بعد الصنف السابق في الهند, الثمرة اسطوانية الشكل مستدقة في اتجاه التاج, لونها برتقالي مصفر عند النضج.

اللب عصيري جداً و ذا نكهة مميزة.

6 - بيروليرا 'Perolera'

يحتل المرتبة الثانية - من حيث الأهمية - بعد الصنف الأسباني الأحمر بفنزويلا, يزرع بكولومبيا منذ زمن بعيد.

النبات ناعم بالكامل و لا توجد أشواك على قمم الأوراق, الثمرة صفراء اللون, اسطوانية الشكل و كبيرة الحجم (3 - 4 كيلوجرام).

7 - بومانجويسا 'Bumanguesa'

يزرع بكولومبيا و فنزويلا, يعتقد أنه طفرة نتجت من الصنف بيروليرا, يتباين لون الثمرة بين الأحمر و القرمزي.

الثمرة اسطوانية الشكل وذات أضلاع مربعة و العيون مسطحة.

لون اللب أصفر داكن, اسطواني.

يخرج الكثير من الخلفات أو الفسوخ حول التاج, و الكثير من الخلفات القاعدية.

8 - الأسباني الأحمر 'Red Spanish'

على الرغم من وجود الأشواك على النباتات, إلا أن هذه الصنف يحتل مكانة خاصة, ويعد من أشهر الأصناف المنزرعة بغرب الإنديز, فنزويلا و المكسيك.

و يشغل 85 ٪ من المساحة المنزرعة بالأناناس في بورتوريكو و يمثل 75 ٪ من الإنتاج الطازج. تصلح الثمار للتعليب.

الثمرة كروية الشكل نوعاً, لونها أحمر برتقالي, العيون غائرة و عميقة و يتراوح وزن الثمرة بين 1,36 - 2,70 كيلوجرام.

اللب ليفي لونه أصفر فاتح ذا محور كبير, غني بالنكهة و الرائحة.

الثمرة جامدة القوام وذلك عند اكتمال النمو, تنفصل بسهولة عند الجمع وقاعدتها نظيفة؛ تتحمل التداول و النقل لمسافات طويلة, مقاومة جداً لعفن الثمار عند تعرضها للتصمغ Gummosis..

9 - هجن سموث كايين و الأسباني الأحمر

هناك هجينين قويين نتجا من تهجين نباتات الصنفين سموث كايين و الأسباني الأحمر, هذه الهجن تم تطويرها بمحطة الأبحاث الزراعية بجامعة ببورتوريكو وتم إطلاقهم كأصناف في عام 1970.

الهجين الأول هو 'P.R. 1-56' و الهجين الثاني هو 'P.R. 1 67' ؛ نباتات الهجين الأول أكبر نوعاً من نباتات الهجين الثاني, غير أن كليهما يبديان مقاومة عالية لأمراض التصمغ و الذبول.

ثمارهما ذات جودة ممتازة.


يبلغ متوسط وزن ثمرة الهجين الثاني حوالي 2,5 كيلوجرام و متوسط المحصول السنوي في حدود 31,6 طن/ فدان.

اللب حلو الطعم جداً, غير أن حموضته تزيد عن مثيلتها في ثمار الأب الأسباني الأحمر.

اللب قليل الألياف, يصلح لعمل العصير المعلب و الاستهلاك الطازج.

أدخلت هذه الأصناف لفنزويلا في عام 1979 لزراعتها بمنطقة لارا Lara..

10 - كابيزونا 'Cabezona

أحد السلالات الطبيعية للصنف الأسباني الأحمر, النباتات رباعية الأساس الكروموسومي.

ينمو بمنطقة لاجاس Lagas (منطقة نصف جافة) ببورتوريكو و كذلك السلفادور. النبات كبير الحجم, يتعدى ارتفاعه 1 متر و الأوراق خضراء - رمادية اللون.

الثمرة مخروطية الشكل, يتراوح وزنها بين 1,8 و 2,75 كيلوجرام وقد يصل الوزن لثمانية كيلوجرامات أو أكثر.

يتحول لون اللب لبرتقالي مصفر عند تمام اكتمال نمو الثمرة, واللب قليل الألياف وحلو - حامضي الطعم.

يصلح الثمار للاستهلاك الطازج فقط.

النبات مقاوم لمرض التصمغ.

11 – الإسكندرية 'Alexandria

أحد منتخبات الصنف السابق, غير أن النبات أقوى نمواً و السرطانات و الثمار أكبر حجماً.

الثمرة مخروطية الشكل, غضة و تشبه في نكهتها نكهة ثمار الصنف الأصلي.

22 - ملكة مصر'Egyptian Queen'

ادخل لفلوريدا عام 1870, نال شهرة عالية في بداية الأمر.

يتراوح وزن الثمرة بين 0,9 - 1,8 كيلوجرام.


الآفات و الأمراض

1 – الذبول Wilt

يعتقد أن سبب الذبول هو بعض الفيروسات أو مواد سامة انتقلت للنبات بواسطة بعض الحشرات الناقلة مثل النمل, ويسبب الذبول بطا في نمو النبات و يتحول لونه من الأخضر للأصفر ثم الأحمر. وتبدي بعض سلالات الصنف سموث كايين مقاومة جزئية لهذا المرض. ويمكن مكافحة هذا المرض عن طريق مكافحة الحشرات الناقلة له باستخدام مبيدات الحشرات الموصي بها.

2 - عفن القلب و عفن الجذر Heart & root rot

يتسببان عن الفطريات Phytophthora cinammomi Rands & P.parasitica Dastur. وهذه الأمراض لا تحدث بانتظام, كما يختلف مستوى العدوى من عام لآخر. و يساعد الصرف الرديء للتربة, الهطول الغزير للأمطار و قيمة جهد الهيدروجين بالتربة التي في حدود 5,5 على انتشار هذه الأمراض. وللحد من ظهور هذه الأمراض فإنه يفضل معاملة الأجزاء النباتية المستخدمة في الإكثار ببعض مبيدات الفطريات قبل زراعتها, كما ترش النباتات بعد الزراعة ببعض مبيدات الفطريات.

3 - العفن الأسود Black rot

يسمى أيضاً عفن الثمار, انهيار المائي, العفن الطري أو العفن المائي.

أحد أهم مشاكل الثمار الطازجة, المتسببة عن الفطر Chalara paradoxa وتتوقف شدة الضرر على مدى حدوث رضوض و جروح للثمار أثناء عملية الجمع و درجة حرارة حفظ الثمار خلال النقل و التسويق.

ويمكن تقليل فرصة إصابة باتخاذ الاحتياطيات الكفيلة بمنع تجريح الثمار خلال عملية الجمع و غمر الثمار بعد جمعها بحوالي 6 - 12 ساعة من جمعها و قبل تعبئتها و شحنها.

هذا وتختلف قابلية الإصابة باختلاف الأصناف, كما تصاب الثمار بأمراض أخرى مثل عفن محور الثميرات, تشقق مابين العيون أو الثميرات, المرض الوردي

4 - النيماتودا Nematodes

مشكلة خطيرة تلازم زراعات الأناناس طالما تعاقبت زراعته في نفس المكان لفترات طويلة. ويسبب وجود الديدان الثعبانية بالتربة فقد كبير قد يتجاوز ثلث المحصول الأساسي ونقص محصول الخلفة, إذا لم تعامل التربة ببعض مبيدات النيماتودا.

كما ينصح بتدخين التربة بعد تغطيتها بغطاء بلاستيك.

كذلك إضافة مبيدات الآفة مع ماء الري في حالة استخدام الري بالتنقيط, خاصة مع محصول الخلفة. و من أهم المبيدات المستخدمة Telone (1, 3-dichloropropene), Oxamyl (Vydata),Fenamiphos(Nemacur) و Mocap وجميعها من أفضل المبيدات المستخدمة مع الأناناس.

هذا بالإضافة لبعض الآفات الأخرى مثل فيروس البقع الصفراء على الوراق, يرقات فراشات بعض الحشرات, الطيور و بعض القوارض و جميعها تسبب خسارة فادحة.

الاضطرابات الفسيولوجية

1 - أضرار البرودة

إن أقص فترة لتخزين ثمار الأناناس هي 4 أسابيع على درجة 57م, ومع ذلك فإنه عقب نقلها من غرف التخزين نبدأ أعراض أضرار البرودة في الظهور عليها خلال 2 - 3 أيام؛ ومن أهم أعراض البرودة:

أ - ذبول وجفاف و تلون أوراق التاج

ب - فشل نحول اللون الأخضر للثمرة للون الأصفر

ج - تلون الثمار الصفراء باللون البني

د - تلون اللب الداخلي باللون البني.

وتجدر ملاحظة أن تظليل الثمار قبل الجمع و انخفاض درجات الحرارة قبل و بعد الجمع من أهم العوامل التي تزيد من أضرار البرودة.

و تسمى مظاهر أضرار البرودة بأسماء عديدة مثل التبقع البني الداخلي, الانهيار الفسيولوجي, القلب الأسود و التلون البني الداخلي.

ويمكن تقليل أضرار البرودة بتشميع الثامار أو وضعها في أكياس بوليثيلين وتخزينها في جو متحكم فيه.

2 - شفافية اللب

تزيد شفافية اللب من حساسية الثمار للأضرار الميكانيكية.

ونبدأ هذه الحالة قبل الجمع و تستمر بعده.

وتزداد نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية و لون اللب و الجودة الأكلية إلى أقصاها عند حوالي 60 ٪ شفافية ثم تقل بزيادة الشفافية.

وتكون الشفافية أكثر حدة ووضوحاً عندما تكون درجات الحرارة القصوى و الدنيا.